أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

264

تاريخ واسط

والقاضي الأجلّ الامام العالم الأوحد عفيف الدين الحسن بن أحمد بن عبد اللّه وأخوه سديد الدين أبو الشكر محمود بن أحمد وولده الشيخ الامام عماد الدين أبو العباس أحمد والقاضي الأجلّ العالم العدل زين الدين علي بن علي بن نغوبا وأخواه القاضي شمس الدين أبو المعالي والرئيس الأجلّ جمال الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الشرفية . والسلار داود بن حطافج المقري ، والشيخ الامام الحاجي يحيى بن علي بن غنيمة اللكاف ، والشيخ الإمام أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن يحيى بن علي بن حجاج الدبيثي ، والشيخ الإمام علي بن الشيخ الامام أبي الفتح بن الحسن بن المبارك بن باسويه البرجوني ، والشيخ يوسف بن عمر بن صقير الشرفي القطّان ، ومثبت السماع ابن أبي الغنائم بن الحسن ومنه نقلت . قال : وسمع منه من حديث سلمة بن خالد بن سلمة الفافا أبو عبد اللّه ولد الشيخ الامام سديد الدين محمد . وسمع الحسن والحسين ولدا الحاجي الأجلّ العفيف مسعود أبو شتكين العري من حديث محمد بن الحكيم بن فصيل ومن أوله إلى حديث أم حبيبة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم وأجيز لهم الباقي ، وذلك بواسط ، في مدرسة شرف الدولة محمد بن ورّام ، نوّر اللّه ضريحه ، في مجالس آخرها الاثنين رابع عشرين ذي القعدة [ 255 ] من سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة « 3 » . اللهم صلّ على محمد وآله . نقله من الأصل كما شاهده ، مظفر بن الجوزي من خط الحسن بن أبي الغنائم المذكور . وكان في الأصل تحت هذه الطبقة . خط المسمع وصورته : جميع ما ذكر صحيح وجرى الأمر على ما شرح وذكر من سماع المشايخ المذكورين وكتب محمد بن علي بن أحمد بن الكتاني في سابع عشرين ذي

--> ( 3 ) يقابله 14 أيار سنة 1178 م .