أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

210

تاريخ واسط

فقال : « هل أصبتم شيئا أو آمر لكم بشيء ؟ قلنا : نعم . فبينا نحن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جلوسا ، إذ دفع الراعي غنمه في المراح « 35 » ومعه سخلة تيعر « 36 » . قال : ما ولدت ؟ قال : بهمة « 37 » . قال : فاذبح لنا مكانها شاة . ثم قال : لا تحسبنّ انا من اجلك ذبحناها ، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد ، فإذا ولّد الراعي بهمة ، ذبحنا مكانها شاة . قلت : يا رسول اللّه ، انّ لي امرأة ، وانّ في لسانها شيئا ( يعني البذاء ) ، قال : طلّقها إذن . قلت : يا رسول اللّه ، ان لها صحبة وان لي منها ولد . قال : فمرها ( يقول عظها ) فان يك فيها خير فستقبل ولا تضرب ظعينتك « 38 » كضربك أمتك . قلت : يا رسول اللّه أخبرني عن الوضوء ، قال اسبغ الوضوء وخلّل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق الا أن تكون صائما » . [ 198 ] أبو منتصر بن تميم بن صلت حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : ثنا أبي عن مبارك بن فضالة عن يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين ، قال : أتي علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه برجل ، فقيل له : إنّ هذا يزعم أن عثمان رضي اللّه عنه في الجنة . فقال له علي : وما يدريك ؟ قال : أتذكر يوم جئت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فسألته ، فأعطاني . وسألت أبا بكر ، فأعطاني . وسألت عمر ، فأعطاني . وسألت عثمان ، فأعطاني . فقلت : يا رسول اللّه ، أدع اللّه ان يبارك لي . قال : « وكيف لا يبارك لك فيه وانما أعطاك نبي وصديق وشهيدان » . أبو علي أحمد بن عبد اللّه بن عمر الجواربي حدثنا أسلم ، قال : ثنا أحمد بن عبد اللّه بن عمر ، قال : ثنا أبو

--> ( 35 ) يقال : مرحت الأرض بالنبات : أخرجته . ومرح الزرع : خرج سنبله . ( 36 ) يعرت الشاة أو المعزى يعرا ويعارا : صاحت . ( 37 ) البهمة : الصغير من الضأن ، الذكر والأنثى في ذلك سواء . ج : بهم وبهام . ( 38 ) الظعينة : الزوجة .