أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
21
تاريخ واسط
وحدّث عنه : أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان « 33 » المعدّل ، ومحمد بن عبد اللّه بن يوسف ، وإبراهيم بن يعقوب الهمداني ، وعلي بن حميد البزّاز ، ومحمد بن جعفر بن الليث الواسطي ، وأبو القاسم الطبراني ، وآخرون « 34 » . قال الذهبي فيه : « ليّنه أبو الحسن الدارقطني « 35 » ، أراد بذلك انّ أسلم ، كان يأخذ الأحاديث باللين ، أي انه كان يتساهل في ايرادها . - 7 - مدينة واسط في التاريخ بعث الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان « 36 » ، بعامله الحجّاج بن يوسف الثقفي « 37 » ، ليتولّى إدارة العراق . فنزل أولا مدينة الكوفة ، ثم رأى
--> ( 33 ) قال ياقوت في معجم البلدان ( 3 : 5 ) : جاذر : من قرى واسط . ينسب إليها أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن معاذ ، يعرف بالجاذري . روى عنه أبو غالب بن بشران ، روى عن محمد بن عثمان بن سمعان تاريخ بحشل » . ( 34 ) معجم الأدباء 2 : 256 ؛ تذكرة الحفاظ 2 : 664 ؛ ميزان الاعتدال 1 : 211 ؛ لسان الميزان 1 : 388 ؛ تاج العروس 7 : 222 . وفي مادة « جيذا » من معجم البلدان ( 2 : 173 ) وهي من قرى واسط ، انّ « منها : إبراهيم بن ثابت الجيذاني . روى عنه بحشل في تاريخه عن هشام بن حجاج عن عطاء . وكان يسكن جيذا . وبها مات سنة 233 » . ( 35 ) ميزان الاعتدال 1 : 211 ؛ لسان الميزان 1 : 388 . ( 36 ) خامس خلفاء بني أمية في الشام . دامت خلافته من سنة 65 إلى 86 ه ( 685 - 705 م ) . ( 37 ) ولد في الطائف بالحجاز سنة 40 ه ( 660 م ) ، ومات في واسط سنة 95 ه ( 714 م ) ودفن فيها . كان قائدا ، داهية ، سفّاكا ، خطيبا . وأخباره مستوفاة في أكثر كتب التاريخ التي تتناول القرن الأول للهجرة . وقد أفرد غير واحد من الكتبة المحدثين كتبا ضمنوها ترجمة حياته . منها : الحجاج بن يوسف حاكم العراقين : لعمر أبو النصر . ( بيروت 1938 ) . الحجاج الحاكم والخطيب : لإبراهيم الكيلاني . ( دمشق 1940 ) . الحجاج بن يوسف : لخلدون الكناني . ( دمشق 1940 ) . -