أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
208
تاريخ واسط
المهاجرين . قالت : من أي المهاجرين ؟ قال : امرؤ من قريش . قالت من أي قريش ؟ قال : انك لسؤول . أنا أبو بكر . قالت : أنت خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : نعم . قالت : يا خليفة رسول اللّه ، إنّا كنّا حديثي عهد بالجاهلية لا يأمر بعضنا بعضا « 28 » . وقد جاء اللّه تعالى من الأمر ما ترى وأشارت عن يمينها وشمالها ( قال أبو أسامة يعني الأحياء والأخبية والقبائل ) فحتى متى يدوم لنا هذا ؟ قال : ما صلحت أئمتكم . قلت : وما الأئمة ؟ قال : أوليس في قومك أشراف يطاعون ؟ قال : فأولئك الأئمة . يحيى بن داود البزار توفي سنة أربع وأربعين « 29 » حدثنا أسلم ، قال : ثنا يحيى بن داود بن ميمون ، قال : ثنا عبد اللّه بن إدريس ، قال : ثنا محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك ، قالت : أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقدم عليه بحلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث « 30 » ، فحّلاهنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ذلك الرّعات . قالت : فأدركت [ 196 ] بعض ذلك الحلي عند أهلي . ثابت بن داود أخو يحيى بن داود حدثنا أسلم ، قال : ثنا ثابت بن داود ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : انا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، انّ عمرة بنت عبد الرحمن حدثته عن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه » .
--> ( 28 ) كانت بالأصل : بعضنا . ( 29 ) كذا ما في الأصل . وهو يريد سنة أربع وأربعين ومائتين . ( 30 ) الرعاث ، واحدها الرعث : وهو القرط ، أو كل ما تذبذب من فرط أو قلادة . وكلّ ما يعلّق ؟ ؟ ؟