أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )
116
تاريخ واسط
من روى عن قتادة من أهل واسط حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمر بن صالح ، قال : ثنا هشيم عن موسى بن السائب عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من وجد ماله بعينه عند رجل فهو أحقّ به » . ( قال : أبو الحسن : وقد حدّث أبو العلاء القصّار وهو أيوب بن أبي مسكين عن موسى بن السائب هذا ) . حدثنا أسلم ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : أنا هشيم ، قال : انا طلحة أبو محمد مولى باهلة ، قال : ثنا قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة الأشعري ، قال : شهدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجّته وإني لبين جران « 83 » ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهي تقصع « 84 » بجرتّها « 85 » ولعابها يسيل بين كتفيّ . فسمعته يقول : « ان اللّه تعالى قد أعطى كلّ ذي حقّ حقّه ألا لا تجوز وصية لوارث : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر « 86 » . ألا ومن دعي إلى غير [ 96 ] أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل » . حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : انا سليمان بن الحكم الواسطي عن القاسم بن وليد عن قتادة عن الحسن البصري عن شهر بن حوشب ، كذا قال عن أبي خارجة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وذكر نحو هذا . ( قال أبو الحسن : رواه سعيد وقال عن مطر أو قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة بمثله ) .
--> ( 83 ) الجران من البعير : مقدّم عنقه . ج جرن وأجرنة . ( 84 ) قصعت الناقة بجرّتها : ردّتها إلى جوفها ، وقيل مضغتها . ( 85 ) الجرّة ؛ بالفتح ، ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه . ( 86 ) حديث نبوي جرى مجرى الأمثال . وقد أورده الميداني في مجمع الأمثال ( 2 : 327 ) وقال في شرحه : « اسم الفراش يستعار لكل واحد من الزوجين ، والعاهر الزاني والمرأة عاهرة . والحجر كناية عن الخيبة . . . ويجوز أن يكون كناية عن الرجم ، يعني ان الولد للوالد ، وللعاهر ان يخيب عن النسب أو يرجم . يضرب لمن يرجع خائبا باستحقاق » .