السيد حسين البراقي النجفي

81

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

عشرين سنة ، وما أتاه مكروب قطّ فصلّى فيه ، ما بين العشائين ، ودعا اللّه إلّا فرّج اللّه عنه « 1 » » . وفيه : عن عبد اللّه بن أبان - وذكر الحديث كما مرّ - ، وفيه : وذكرا الحديث أيضا إلى أن قال : « أما واللّه لو استعاذ اللّه حولا لأعاذه سنين » ، وفيه : قال : « ومنه سار داود إلى جالوت ، قال : وأين كانت منازلهم ؟ ، قال : في زواياه ، وإنّ فيه لصخرة فيها مثال وجه كل نبي « 2 » » . وفيه : « بالاسناد عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : من صلّى في مسجد السهلة ركعتين زاد اللّه في عمره سنتين « 3 » » . وفيه : « روي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لي : يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله ، قلت : يكون منزله جعلت فداك ؟ قال : نعم ، كان فيه منزل إدريس عليه السّلام وكان منزل إبراهيم خليل الرحمن ، وما بعث اللّه نبيا إلّا وقد صلّى فيه ، وفيه مسكن الخضر عليه السّلام والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه ، وفيه صخرة فيها صورة كلّ نبيّ ، وما صلّى فيه أحد فدعا اللّه بنيّة صادقة إلّا صرفه اللّه / 42 / بقضاء حاجته ، وما من أحد استجاره إلّا أجاره اللّه مما يخاف ، قلت : هذا هو الفضل ؟ ، قال : نزيدك ، قلت : نعم ، قال : هو من البقاع التي أحبّ اللّه أن يدعى فيها ، وما من يوم وليلة إلّا والملائكة تزور هذا المسجد يعبدون اللّه فيه ، أما أني لو كنت بالقرب منكم صليت صلاة إلّا فيه يا أبا محمد وما لم أصف أكثر ، قلت : جعلت فداك لا يزال القائم فيه أبدا ؟ ، قال : نعم ، قلت : فمن بعده ، قال : هكذا من

--> ( 1 ) البحار 41 / 220 رقم 2 عن قصص الأنبياء ص 79 . ( 2 ) البحار 41 / 221 رقم 5 عن المزار الكبير ص 161 . ( 3 ) البحار 41 / 221 رقم 6 عن المزار الكبير ص 162 .