السيد حسين البراقي النجفي
77
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
بهذا العدد ، فأنّه قد مرّ أنه كان أوسع ، واللّه يعلم « 1 » » . وفيه : قال - في حديث آخر عنه - : « لكأني بمسجد كوفان يأتي يوم القيامة محرما في ملآءتين يشهد لمن صلّى فيه ركعتين « 2 » . وفيه : عن المفيد « عن محمد بن الحسين المقريّ ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسين بن فضال ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم - شيخ من أصحابنا - ، عن صباح الحذّاء ، قال ؛ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من كانت له إلى اللّه حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ، ويسبغ وضوئه وليصلّ / 39 / في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منها فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي المعوذتان ، وقل هو اللّه ، وقل يا أيها الكافرون ، وإذا جاء نصر اللّه والفتح ، وسبّح اسم ربك الأعلى ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، فإذا فرغ من الركعتين وتشهّد وسلّم وسأل اللّه حاجته فإنها تقضى بعون اللّه - إن شاء اللّه - . قال علي بن الحسين بن فضال ، وقال لي هذا الشيخ إني فعلت ذلك ودعوت اللّه أن يوسّع عليّ في رزقي فأنا من اللّه - تعالى - بكل نعمة ثم دعوته أن يرزقني الحجّ فرزقنيه ، وعلّمته رجلّا كان من أصحابنا مقترا عليه في رزقه فرزقه اللّه - تعالى - ووسع اللّه عليه « 3 » » ، إنتهى .
--> ( 1 ) البحار 41 / 201 . ( 2 ) البحار 41 / 196 عن المزار الكبير ص 155 . ( 3 ) البحار 41 / 194 رقم 25 عن مصباح الزائر ص 51 .