السيد حسين البراقي النجفي
600
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
وأكثر كمثل : الشيخ الهمام الشيخ رضي الدين من آل محي الدين « 1 » . والشيخ النحرير الشيخ علي بن أبي جامع من آل محي الدين « 2 » فان وفاته
--> ( 1 ) الشيخ رضي الدين بن نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد آل أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي ، من آل محيي الدين : عالم فاضل شاعر ، سكن بعد وفاة والده تستر ، وكان محترما عند السلطان عباس الصفوي ، وقد بالغ في إكرامه وتقديره ، وأرجع إليه أمر القضاء وولاية الموقوفات في عدة مدن إيرانية ثقة به ، ثم انتقل إلى همدان وسكن بها سنتين . استعفى من مناصبه وترك تلك البلاد ، وانتقل إلى النجف وسكن بها . كان عالما متبحرا في سائر العلوم ، جليلا عظيم الشأن ، ينظم الشعر الجيد . توفي بالنجف ليلة عرفة سنة 1048 ه ودفن بالحرم العلوي الشريف . ترجمته في : تكملة أمل الآمل 208 . ماضي النجف 3 / 310 . الروضة النظرة 223 . شعراء الغري 4 / 111 . الحالي والعاطل 58 . مشاهير المدفونين 138 . ( 2 ) الشيخ نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي ، من آل محيي الدين : عالم فقيه جليل ، ولد في جبل عامل ونشأ بها على والده العالم الفاضل فغذّاه من علمه الجم ، ثم قرأ على الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي وولده الشيخ حسن بن زين الدين والسيد محمد بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك . ورد العراق - وهو أول من هاجر إليه - وأقام في النجف مدة ، ثم سكن كربلاء ، وفر منها لحادثة من بعض حساده مع عائلته إلى الحويزة وسكن بها . أقام في الحويرزة هاديا ومرشدا لأحكام الدين ، مبجلا محترما من قبل حكامها وأهلها ، وكان ذا ثروة ونعمة . له : رسالة في تحقيق حكم صلاة الجمعة ، شرح قواعد الأحكام للعلامة . توفي في الحويزة سنة 1005 ه ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف داخل الرواق المطهر ، وهو أول من نقل من الحويزة إلى النجف . ترجمته في : ماضي النجف 3 / 321 ، الروضة النضرة 383 ، الحالي والعاطل 42 ، مشاهير المدفونين 202 .