السيد حسين البراقي النجفي
591
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
والمائة الخامسة كانت لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي « 1 » - رحمه اللّه - .
--> - مختارات شعرية و « الحسن من شعر الحسين » انتخب فيه شعر ابن الحجاج مرتبا على الحروف في ثمانية أجزاء و « ديوان الشريف الرضي » في جزئين كبيرين . وشعره من الطبقة الأولى وصفا وبيانا وإبداعا ، ولزكي مبارك « عبقرية الشريف الرضي » ط ، ولمحمد رضا آل كاشف الغطاء « الشريف الرضي » ط ، ومثله لعبد المسيح محفوظ ، ولحنا نمر . ترجمته في : يتيمة الدهر 3 / 136 ، النجاشي 283 ، تاريخ بغداد 2 / 246 ، المنتظم 7 / 279 ، إنباه الرواة 3 / 114 ، وفيات الأعيان 2 / 2 أو 4 / 44 ، الوافي بالوفيات 2 / 374 - 9 ، مرآة الجنان 3 / 18 ، البداية والنهاية 12 / 3 ، رجال ابن داود 307 ، لسان الميزان 5 / 141 ، النجوم الزاهرة 4 / 240 ، عمدة الطالب 207 - 211 ، شذرات الذهب 3 / 182 ، أمل الآمل 2 / 261 - 266 رقم 769 ، ، الدرجات الرفيعة 466 - 480 ، روضات الجنات 573 ، تأسيس الشيعة 338 ، نزهة الجليس 1 / 359 ، الذريعة 7 / 16 ، الأعلام 6 / 99 ، أعلام العرب 1 / 202 ، معجم الشعراء للجبوري 432 - 433 . ( 1 ) الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي النجفي البغدادي : شيخ الطائفة الإمامية ، والزعيم الإسلامي الكبير ، والمؤسس الأول للجامعة الكبرى النجف الأشرف . . . ، وشيخ الفقه ، والتفسير ، والحديث ، والرجال ، والكلام ، والفهرسة ، وبقية العلوم الإسلامية . ولد سنة 385 ه ، هاجر إلى النجف سنة 448 ه ، إثر الفتنة الكبرى التي حدثت في بغداد ، واحترقت مكتبته والكرسي الذي كان يجلس عليه للكلام والبحث . انتقل إليها واستوطنها دون بقية المدن العراقية الإسلامية ، لأنها كانت قبل مجيئه إليها جامعة علمية ، وحوزة فكرية ، فتصدى فيها للتدريس والتأليف والبحث ، إلى أن توفي في محرم سنة 460 ه ، وخلفه : الشيخ حسن ( المفيد الثاني ) . ودفن في داره الواقعة في محلة المشراق ، التي أصبحت مسجدا عرف باسمه . كما أن الشارع الذي يقع فيه المسجد يعرف باسمه ( شارع الطوسي ) وباب الصحن الشريف المؤدية إلى الشارع تسمى ( باب الطوسي ) أيضا . له : الأبواب المعروف بكتاب الرجال . اختيار رجال الكشي . الاستبصار 1 - 4 . التهذيب 1 - 19 ، وهما من الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث . الاقتصاد . الايجاز في الفرائض . -