السيد حسين البراقي النجفي
584
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
ومنهم : الحبر الكامل ، والعالم العامل ، الشيخ محمد حسن ياسين « 1 » فإنه توفي نهار الخميس تاسع من شهر رجب في بلد الكاظميين ، وجاءوا به إلى النجف يوم الأحد الثاني عشر من الشهر المذكور / 345 / سنة الثامنة والثلاثمائة والألف ، ودفن في داره . ومنهم : الشيخ الفاضل العالم الشيخ أحمد بن الشيخ الفقيه الشيخ
--> ( 1 ) الشيخ محمد حسن ابن الشيخ ياسين ابن الشيخ محمد علي ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محسن الكاظمي : من أعاظم علماء عصره وأكابر فقهاءه . ولد في الكاظمية سنة 1220 ه ، ونشأ بها فقرأ على الشيخ عبد النبي وغيره من تلاميذ السيد عبد اللّه شبر ، وعلى الشيخ إسماعيل بن الشيخ أسد اللّه التستري وكان شريكه في جميع ذلك العلامة الفقيه الشيخ جعفر التستري ولما حدث الطاعون في 1246 ه سافرا معا إلى تستر ورجعا بعد انقضائه فتلمذ المترجم قي الحائر على مؤلف « الفصول » وشريف العلماء ثم هاجر إلى النجف على عهد العلامة الشيخ محمد حسن مؤلف « الجواهر » فاتصل به وتلمذ عليه وعلى الفقيهين الشيخ علي آل كاشف والشيخ جواد ملا كتاب وغيرهم وأقام في النجف إلى سنة 1255 ه ، عاد بعدها إلى الكاظمية حيث قام بوظائف الشرع وإمامة الجماعة وأقبل عليه الناس تمام الإقبال وثنيت له وسادة الزعامة وانتهت اليه مقاليد الرياسة والمرجعية التقليدية فكان مرجعها الأول للدين والدنيا ورئيسها المطاع وخضعت له الطبقات وقد تخرج عليه جمع غفير من العلماء والفقهاء فقد كان مجلس درسه عامرا بالفضلاء والاعلام يحضره المبرزون من أهل العلم والفضل وكان على جانب عظيم من قداسة النفس والورع والتقوى والنسك والعبادة . له تصانيف جليلة منها : « أسرار الفقاهة » في ثمان مجلدات كبار في الفقه ، و « الوجيزة » في الطهارة والصلاة ، ورسالة في أحكام البئر ، ورسالة في الطهارة والصلاة ، ورسالة في حقوق الوالدين وعقوقهما ، ورسالة في اختلاف الأفق للصائم ، وله مجالس رتبها في مصائب الحسين عليه السّلام كان يقرأها بنفسه في أيام عاشوراء ، وتعليقة على « الرسائل » ، وحواشي على « الفصول » وغيرها . توفي في 9 رجب 1308 ه ، ونقل جثمانه إلى النجف فدفن بداره ومقبرته . « نقباء البشر 1 / 450 - 451 »