السيد حسين البراقي النجفي
575
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
طوى الموت من يزهو الذي بوجهه * وهيبته للأدرع الجهم ترعب ويا ناهيي دمع اعذراني على البكا * فما الناس إلّا عاذرا ومؤنب قفا فاندبا أو خليّاني ووقفة * يدكّ الرواسي شجوها حين أندب أجامع شمل الدين تشعب صدعه * ليومك صدع في الهدى ليس يشعب وأعجب شيء إن نعشك في السما * ومنك توارى في ثرى الأرض كوكب رمتك بها أيدي المقادير علّة * عييت بها ما طبّها متطبب رجونا وقد أكدى الرجاء المخيّب * نهنيك منها بالشفاء فنطرب ونجلس زهوا مستعدين للهنا * بناد به الأمثال للفخر تضرب بحيث قلوب الناس هذا منعّم * سرورا بانشادي وهذا معذب بلى قد جلسنا مجلسا ودّت السما * أسرّته من شهبها فيه تنصب كأنّا تأهبنا لأوبة * وكان ليأس منك هذا التأهب وهل أمل في عود من ذهبت به * بقاطعة الآمال عنقاء مغرب / 339 / وأقتل ما لاقيته فيك أنني * حضرت ومنك الشخص ناء مغيّب وعندي مما أسأر البين لوعة * تحدّ بأحناء الضلوع وتلعب أقلّب طرفي لا أرى لك طلعة * يضيء بها هذا النديّ المطيّب وأنصب سمعي لامتداحك لا أعي * به خاطبا بين السماطين يخطب ومما شجاني أن بدا المجد ماثلا * يصعد مثلي طرفه ويصوّب وقال وأرخاها جفونا كليلة * برغمي خلا منك الرواق المحجّب رزيت أخا إن أحدث الدهر جفوة * عتبت بها فارتدّ لي وهو معتب [ وددت بأن تبقى وأنّ لك الورى * فداء بمن فوق البسيطة يذهب ] حجبت عن الدنيا ولو تملّك المنى * إذا لتمّنت في ضريحك تحجب