السيد حسين البراقي النجفي

548

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

وأنت أمين اللّه قمت بأمره * على الدين والدنيا بأمر محمّد وحجّته العصماء من كلّ وصمة * وآيته الكبرى على اليوم والغد وإنّك جنب اللّه خازن علمه * وأنك وجه اللّه في كلّ مقصد تعاليت عن كنه الأنام ولا أرى * إلى كلّ سرّ ثاقب الذهن يهتدي تباين فيك الناس إذ بنت عنهم * فأضحوا وهم ما بين غاو ومهتد وبين أناس حائرين وانّني * لعاذرهم عن ذاك غير مفند ففي كلّ سرّ من علاك وظاهر * دليل لكلّ نحو مبدأه يبتدي لك المعجزات البينات أقلها * يقيم على ساق الهدى كل مقعد ألست الذي أصمى اليهود بمعجز * فخرّوا عناة للجران ولليد واضحوا جميعا مسلمين وأنّهم * جهابذ فيهم كل حبر مسدّد يضيقون عن عدّ وتلك بيوتهم * بجنح الدّجى معمورة بالتهجّد وقاضي قضاة القوم أرشدت أمره * وقد كان صعبا لا يلين لمرشد وقوّمت زيغ التركمان وكم لكم * بمكة ، آيات لكلّ موحّد وطائفة نهج الطريقة قد عدت * وآزرها في غّيها كل معتد فحين رأت ما يقطع العذر منكم * تجلّى عماها بعد طول تردّد وكم فرقة ظلّت فروع أصولها * ردّدتم إلى الأصل الأصيل الموحد وللجنّ والأملاك شأن لديكم * فسل مسجدا في أرض كوفان ترشد وقد جلّ ما قد حلّ فيه نكاية * بقائد جيش السوء من خاتم اليد / 319 / وكم فيك سرّ لا أبوح بذكره * مخافة خب طائش اللبّ وفي درسك الميمون أعدل شاهد * على سرّك المخزون في كلّ مشهد تدير كؤوس العلم من كلّ غامض * على كلّ حبر بالفضائل مرتدي