السيد حسين البراقي النجفي

535

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

وقالوا : إنه يكره نقل الأهل والذرية إليه لما يخاف من الاستيلاء عليهم ، ومنه يفهم أنه يكره إبقاؤهم فيه لمكان العلّة . وقالوا - في أهل الثغر القاطنين به - : إنّ من وطن نفسه منهم على الأعوام والمحافظة ، فهو مرابط ، وهذا يدلّ على أنّ الثغر يكون في بلاد المسلمين . وقال في الدروس « 1 » : إن أفضل المرابطة ما قرب من الثغر ، وهذا يعطي أن يكون أيضا بين البلادين - كما نصّ عليه غيره - . وكلام أهل اللغة منطبق عليها ولا ريب أنّ النجف الأشرف لو كثرت فيه الناس والحّراس والمرابطون والجنود ما جاء إليه سعود ولا ترحّل به إلى غيره ، وكذلك الحال في مشهد الحسين عليه السّلام فكانت الكبرى أيضا مسلّمة مقطوعا بالمعنى الأخير بها عند الأصحاب على جهة / 308 / الوجوب والاستحباب ، والأول يتأكد على الأقرب فالأقرب كما سترى .

--> - النحو » و « شرح الشرائع » سبع مجلدات ، و « شرح الألفية » في النحو ، و « روض الجنان - ط » فقه ، و « الروضة البهية - ط » فقه ، و « مسالك الأفهام إلى شرائع الإسلام - ط » فقه ، و « كشف الريبة عن أحكام الغيبة - ط » ورسائل فقهية كثيرة طبع بعضها . ترجمته في : أمل الآمل للحر العاملي ، طبعة الطهراني سنة 1307 ه ، والذريعة 2 / 267 و 514 لؤلؤة البحرين 143 - 145 ، وشهداء الفضيلة 132 - 144 وفيه أسماء 67 كتابا ورسالة من تأليفه . وروضات الجنات 288 وسمي في فهرس دار الكتب 1 / 573 « زين الدين ، علي بن أحمد » والصواب ما ذكرناه . وقد تكلم صاحب سفينة البحار 1 / 723 عن أبيه فقال : وكان والده الشيخ نور الدين « علي » المعروف بابن الحجة أو الحاجة من كبار أفاضل عصره الخ ، فهذا يريد أن عليا اسم أبيه لا اسمه . وفي أعيان الشيعة 33 / 223 - 296 « اسمه زين الدين بن علي ، بلا ريب ، لا زين الدين علي كما توهمه الكاظمي في تكملة نقد الرجال ، وفيه أسماء 79 كتابا ورسالة له ، الأعلام 3 / 64 . ( 1 ) الدروس الشرعية 2 / 30 - 31 .