السيد حسين البراقي النجفي

488

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

تزاحم تيجان الملوك ببابه * ويكثر عند الأستلام إزدحامها إذا ما رأته من بعيد ترجّلت * وإن هي لم تفعل ترجل هامها وخمّس البيتين مادح أهل البيت عليه السّلام بالقلب واللسان ، المؤيّد بروح القدس العظيم الشان ، المولى كاظم الأزري فقال : وزر مرقدا شمس العلا كقبابه * وجبهة دار الملك دون عتابه ألم تره مع عظم وسع رحابه * ( تزاحم تيجان الملوك ببابه ويكثر عند الاستلام إزدحامها ) بباطنه آيات وحي تنزلت * ورسل وأملاك به قد توسلت لذاك سلاطين لديه تذلّلت * ( إذا ما رأته من بعيد ترجلت وإن هي لم تفعل ترجل هامها ) ونقل هذه الحكاية بعض العلماء المتبحرين المعاصرين من أهل الهند في كتاب روح القرآن ؛ إلّا أنه نسبها إلى السلطان سليمان ، وقال بعدها : فأمر بضرب عنق الوزير ، ومشى حافيا فأنشأ مؤدّب السلطان حينئذ بيتي أبي الحسن التهامي ،

--> - عصيانهم بمصر ) ، فعلمت به حكومة مصر ، فاعتقل وحبس في دار البنود ( بالقاهرة ) ، ثم قتل سرا في سجنه سنة 416 ه / 1025 م . وهو صاحب القصيدة التي مطلعها : « حكم المنية في البرية جاري * ما هذه الدنيا بدار قرار » وله : « ديوان شعر - ط » . ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 357 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 381 - 382 ، رقم 242 ، والنجوم الزاهرة 4 / 263 وتتمة اليتيمة 37 وتاريخ ابن الوردي 1 / 337 ومرآة الجنان 3 / 30 وفي معجم البلدان 4 / 7 خمسة أبيات قالها وهو محبوس في « دار البنود » وكان يحبس فيها من يراد قتله ، الوافي بالوفيات 2 / 181 ، الانساب 3 / 224 ، طبقات السبكي 4 / 114 ، شذرات الذهب 3 / 203 ، الأعلام 4 / 327 ، معجم الشعراء للجبوري 4 / 48 .