السيد حسين البراقي النجفي
45
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
فضل مسجد الكوفة قال العلّامة المجلسي رضي اللّه عنه في الجلد الثاني والعشرين من كتابه المسمّى بكتاب المزار من البحار بحذف الإسناد « عن أمير المؤمنين ، قال : أربعة من قصور الجنة في الدنيا ؛ المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ومسجد بيت المقدس ، ومسجد الكوفة « 1 » » . وروى المجلسي - رحمه اللّه - في كتابه المذكور - ما هذا لفظه - وقد روى بعض علمائنا في كتاب « تذكرة الفقهاء والواعظين وتبصرة العلماء والمتعظين » عن الباقر عليه السّلام أنه قال : الكوفة هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين والمرسلين ، / 9 / وغير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيا الّإ وقد صلّى فيه ، وفيها يظهر عدل اللّه ، وفيها يكون قائمه القوّام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين « 2 » . وروى المجلسي - رحمه اللّه - في الكتاب المذكور بحذف الإسناد عن الصادق عليه السّلام في حديث قال في آخره : « ما بقي ملك مقرّب ، ولا نبي مرسل ، ولا عبد صالح دخل الكوفة الّإ وقد صلّى فيه ؛ إلى أن قال : والصلاة الفريضة فيه بألف صلاة ، والنافلة بخمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة قرآن عبادة فأته ولو زحفا « 3 » » .
--> ( 1 ) البحار 40 / 224 رقم 4 ، 40 / 590 رقم 4 ، 41 / 635 رقم 1 عن أمالي الطوسي ص 369 ، المجلس 13 ، الحديث 788 . ( 2 ) البحار 21 / 634 رقم 8 عن كامل الزيارات ص 76 باب 8 حديث 12 . ( 3 ) البحار 41 / 192 رقم 16 عن أمالي الصدوق 61 / 315 ، الحديث 4 .