السيد حسين البراقي النجفي
432
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
بجنب قبر الشيخ أحمد الأردبيلي « 1 » التي يؤذنون عليها ، وانما هدموها لأعوجاج بها ، ثم بنوها . وفي سنة ستّ وثمانين ومائتين وألف كان السيد العلّامة والحبر الفهامة السيد الأجل السيد أسد اللّه الكيلاني « 2 » في النجف ورأى أهل النجف ، وما هم فيه من
--> ( 1 ) الشيخ أحمد بن محمد الأردبيلي الشهير ب ( المقدس ) : فقيه أصولي محقق ، ولد في أردبيل ، ومنها هاجر إلى النجف وقرأ على لفيف من المدرسين ، حتى اشتهر أمره وعلا صيته وصار فقيه الإمامية في عصره . له المكانة العالية في العلوم الإسلامية ، عرف بتحقيقاته القيمة وآرائه السديدة ، فتهافت عليه طلاب العلما لشريف من كل حدب وصوب ، فبرز ورأس في النجف مدة طويلة ناشرا للسنن والآداب واعظا مرشدا ، أقام الصلاة جماعة في الصحن الشريف . وكان معروفا بالزهد والورع والعبادة ، وله كرامات مشهورة . له : استيناس المعنوية في علم الكلام - خ - . حاشية الشرح الجديد للتجريد - خ - . الخراجية - ط - . زبدة البيان في أحكام القرآن - ط - . مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان للعلامة الحلي - ط - . مناسك الحج - خ - فارسي وغيرها . توفي بالنجف في شهر صفر سنة 992 ه ودفن بالصحن الشريف في الحجرة الملاصقة للمأذنة الجنوبية . له : كتاب أحكام الخلل في الصلاة - خ - ، كتاب في صلاة المسافر - خ - ، كتاب الزكاة - خ - . ترجمته في : نقد الرجال 1 / 151 ، لؤلؤة البحرين 148 ، روضات الجنات 1 / 79 ، معارف الرجال 1 / 53 ، أعيان الشيعة 3 / 80 ، الذريعة 2 / 37 ، 6 / 113 ، 20 / 35 ، مشاهير المدفونين 47 . ( 2 ) السيد أسد اللّه ابن السيد محمد باقر ابن السيد محمد تقي الحسيني الموسوي الجيلاني الرشتي الأصفهاني : من أجلاء تلاميذ صاحب الجواهر متفق على جلالته وإمامته كان ورعا تقيا زاهدا معرضا عن الدنيا وعن منافسة الولاة في الرياسات ، عظيما نافذ القول في بلاد إيران كلها ، وكان أبوه السيد محمد باقر من أجلاء علماء إيران . -