السيد حسين البراقي النجفي

394

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

والكوفة ، واليهود يزررونه ، ويتردّدون إليه ويحملون النذور إليه ، فمنع السيد تاج الدين اليهود من قريته ونصب في صحنه منبرا وأقام فيه / 224 / جمعة وجماعة ، فحقد ذلك الرشيد الطبيب مع ما كان في خاطره منه بجاهه العظيم ، واختصاصه بالسلطان » « 1 » ، الحديث ذكره في العمدة على طوله . وبموجب ما يظهر أنّ التاجية سميت بأسم تاج الدين هذا لولايته عليها وأعماله فيها ، وكان ذلك على ما في العمدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة . والسيد - المذكور - تاج الدين قتل في تلك السنة ، قتله السيد جلال الدين إبراهيم بن المختار طمعا في نقابة العراق فقتله هو وولداه شمس الدين حسين ، وشرف الدين علي ، على شاطي دجلة . قال في العمدة « 2 » : فأظهر أعوام أهل بغداد من الحنابلة وغيرهم التشفي بقتل السيد تاج الدين وقطّعوه قطعا وأكلوا لحمه ، ونتفوا شعره ، وبيعت الطاقة من شعر لحيته بدينار . وتولّى النقابة على المشهد الشريف الغروي نيابة عن السيد قطب الدين أبي زرعة الشيرازي الرسي محمد بن القتيل شرف الدين علي بن تاج الدين ، ولقب رضي الدين ، الحديث ، إنتهى من العمدة . وفي سبك الذهب « 3 » قال : السيد الجليل الشهيد تاج الدين أبو الفضل محمد بن مجد الدين الحسين بن كمال الدين الحسن بن فخر الدين محمد بن رضي الدين الزاهد ، ولي نقابة نقباء الممالك بأسرها ؛ العراق ، والري ، وخراسان ، وفارس ، وسائر ممالك السلطان أو لجايتو بن السلطان آرغون وقتل سنة إحدى عشرة وسبعمائة مظلوما هو وولداه شمس الدين حسين ، وشرف الدين علي ، وشرف

--> ( 1 ) العمدة 341 - 342 . ( 2 ) العمدة 343 . ( 3 ) سبك الذهب .