السيد حسين البراقي النجفي

391

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

دولة الإيلخانية خواجة نصير ، وكان فتح بغداد وقتل الخليفة العباسي في سنة ستّ وخمسين وستمائة ، وانقطعت الخلافة من بغداد ، فعند ذلك أبدى العلّامة الحلي والسيد علي بن طاووس والفقيه ابن العز كاتبوا الملك - المذكور - وطلبوا منه الأمان للحلة المزيدية ، والكوفة والمشهد الغروي من القتل والنهب والتخريب - كما هي عادته - فطلبهم الملك إلى حضرته فخافوا من سطوته ، فمضى إليه والد العلّامة منفردا ، واجتمع معه وحاجبه ، ثم أعطاه الأمان ، ثم بعد هذا أجتمع معه السيد علي ابن طاووس فوّلاه نقابة الطالبيين وإمارة الحاج ، والقصّة مشهورة مطوّلة ، وذكر طرفا منها ابن طاووس في الأقبال . وكذا المجلسي في البحار وابن أبي الحديد « 1 » وابن الشحنة / 223 / « 2 » ، وأبو

--> - للقرماني 180 - 182 ، وفيه بعض ما قال الشعراء في ابن العلقمي ، وجعل منهم « سبط ابن التعاويذي » القائل : بادت وأهلوها معا ، فبيوتهم * ببقاء مولانا « الوزير » خراب وهذا البيت ، من قصيدة للسبط ، في ديوانه ص 47 يهجو بها « ابن البلدي » ولم يدرك السبط أيام ابن العلقمي ، فإن وفاته سنة 583 ه وفي تاريخ العراق بين احتلالين 1 / 207 - 212 بعض أقوال المؤرخين في ابن العلقمي . يقول الزركلي : والمصادر مختلفة في تسميته « محمد ابن أحمد » أو « محمد بن محمد » ولعل الصواب الأول ، ومن سماه « محمد بن محمد » قد يلقبه بعز الدين ، وعز الدين « محمد » ابنه ، ولي الوزارة للتتار بعده ، انظر : شرح النهج 8 / 240 وما قبلها ، الأعلام 5 / 321 . ( 1 ) انظر : شرح النهج 8 / 240 وما قبلها . ( 2 ) محمد بن محمد ، أبو الوليد ، محب الدين ، ابن الشحنة الحلبي : فقيه حنفي ، له اشتغال بالأدب والتاريخ ، من علماء حلب . ولي قضاءها مرات ، واستقضي بدمشق والقاهرة . وله كتب منها « روض المناظر ، في علم الأوائل والأواخر - ط » اختصر به تاريخ أبي الفداء وذيّل عليه إلى سنة 806 ه ، و « الرحلة القسرية بالديار المصرية » وكتاب في « السيرة النبوية » و « الموافقات العمرية للقرآن الشريف - خ » ومنظومة ، وشرحها ، و « البيان - خ » أرجوزة ، و « الأمالي - خ » في الحديث ، سبعون مجلسا في 120 ورقة ، في جامع المؤيد بمكتبة فيض اللّه ، باستنبول -