السيد حسين البراقي النجفي

284

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

--> ويا طامعا في الرشد أقصر فقد قضى * لذي هو هاد للبرايا ومرشد فلله خطب حزنه شمل الورى * وطول جوى يطوي المدى وهو سرمد تداعى بناء المجد من عظم هوله * وهدّ له طود العلاء الموطد وأظلم نادي الفخر بعد ضيائه * وأقوى طراف المكرمات الممدد وقد ثلمت في الدين أعظم ثلمة * وأصبح منه الشمل وهو مبدد ولو لم نسلّ النفس عنه بولده * لأردى بها عبو الأسى المتكمد فإنهم أحيوا مآثر محمده الأثيل * وما قد كان أسس شيدوا فأكرم بهم من أهل بيت أكارم * إذا مات منهم سيد قام سيد أمهديّ أهل البيت يا من أقامه ا * لآله منارا للإله ليهتدوا ويا بن الرضي المرتضى علم الهدى * ومن جده هادي الأنام محمد تعزّ وإن عزّ العزاء لمثله * وكن صابرا في اللّه فالصبر أحمد فما مات من قد قمت أنت بأمره * وإن كان من تحت الصفائح يلحد ولا يتمت أولاده بعده وهل * تعد يتامى من لها أنت مرفد فإنك أحنى من أبيهم عليهم * على أنه ذاك الأب المتودد أدام له ذو العرش ظلك ما أووا * إلى البدر نجم نوره يتوقد أأحمد أهل البيت يا من بفضله * أعاديه فضلا عن مواليه تشهد ويا غائبا عين المكارم لم تزل * تطلع من شوق إليه وترصد إلى كم نرجّي العود منك فعد به * علينا حنانا منك فالعود أحمد ويا خير مفقود بكته العلى دما * وأصبح منها الجفن وهو مسهّد لئن كنت قد فارقت دنيا نعيمها * يزول وعيشا ليس يفتأ ينكد فإنك قد جاورت ربك خالدا * بمقعد صدق لا يدانيه مقعد لذلك قد أنشأت فيك مؤرخا : * ( مقامك عند اللّه في الخلد أحمد ) سنة 1199 ه « ديوان السيد أحمد العطار ص 114 - 116 » .