السيد حسين البراقي النجفي

279

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

غديري من ماء ونار تردّدا * على شبح مثل الخيال مردّد إذا اتقدت من حرّها اتقدت جوى * ومهما جرى مما جرى تتوقد فلا حرّها من مدمع بمجّفف * ولا مدمع من حرّها بمبرّد قضيت بدائي والخليون نوّم * يقولون لا تهلك أسى وتجلّد فيا سعد ساعدني فقد كنت مسعدي * قديما وانجدني فقد كنت منجدي / 158 / لعمرك ما هاجت لواعج لوعتي * ( لخولة أطلال ببرقة ثهمد ) « 1 » ولا أهل ذاك الخدر لّما تحّملوا * ( ولا أهل هذاك الطّراف الممدّد ) « 2 » ولا بت معمور الفؤاد مدلّها * ( ببهكنة تحت الخباء المعمد ) « 3 » ولكن شجاني اليوم ناع نعى الندى * فأوحش من فقد الندى ذاك الندي أتى ناعيا لا قرّب اللّه داره * يجوب الفيافي فدفدا بعد فدفد فأضرم في الأحشاء للبين جمرة * إلى الحشر لا تنفكّ ذات توقد وما زالت الأنباء تفجأ بالردّي * ( ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد ) « 4 » تقلّص ظلّ المجد وأغبر ربعه * واقفر نادى الحمد من بعد أحمد

--> ( 1 ) صدر البيت الأول لمعلقة طرفة بن العبد وعجزه : . . . . . . . . . . . . ، * تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد . انظر : ديوانه ص 30 ، وكتب المعلقات الأخرى ( 2 ) عجز بيت من معلقة طرفة ، صدره : رأيت بني غبراء لا ينكرونني * . . . . . . . . . « ديوانه ص 49 » ( 3 ) عجز بيت من معلقة طرفة ، صدره : وتقصير يوم الدجن - والدجن معجب - * . . . . . . . . « ديوانه ص 51 » ( 4 ) عجز بيت من معلقة طرفة ، صدره : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * . . . . . . . . . « ديوانه ص 66 »