السيد حسين البراقي النجفي
131
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
وجويرية بن مسهر « 1 » . ورشيد الهجري « 2 » ، ويقنت في سبّه في الصلاة ، أخبرني بذلك العدل محمد ابن محمد بن علي بن الزيّات الواعظ ، عن الحسن بن إسحاق بن موهوب الجواليقي ، عن القاضي أبي عبد اللّه « 3 » محمد بن القاضي عبد اللّه بن محمد البيضاوي ، عن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، عن أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، / 70 / عن أبي الحسن علي بن محمد بن عقبة بن همام بن
--> ( 1 ) جويرية بن مسهر : كوفي ، من أصحاب علي عليه السّلام . وعده البرقي من أصحاب علي عليه السّلام من ربيعة قائلا : « جويرية بن مسهر العبدي شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام » . وقال الكشي في حديث جعفر بن معروف رفعه بأسناد عن جويرية بن مسهر العبدي ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : أحب محب آل محمد ما أحبهم ، فإذا بغضهم فأبغضه ، وأبغض مبغض آل محمد ما أبغضهم فإذا أحبهم فأحبه ، وأنا أبشرك وأنا أبشرك وأنا أبشرك ثلاث مرات . وقال الشيخ المفيد في الارشاد ، في أخباره ( أمير المؤمنين ) عن الغائبات . ومن ذلك ما رواه العلماء أن جويرية بن مسهر ، وقف على باب القصر ، فقال : أين أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ فقيل له : نائم فنادى : أيها النائم استيقظ ، فوالذي نفسي بيده ، ليضربن ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك . كما أخبرتنا بذلك من قبل فسمعه أمير المؤمنين عليه السّلام فنادى : أقبل يا جويرية حتى أحدثك بحديثك فأقبل ، فقال : وأنت والذي نفسي بيده ، لتعتلن إلى العتل الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، ثم لتصلبن تحت جذع كافر ، فمضى على ذلك دهر ، حتى ولي زياد في أيام معاوية فقطع يده ورجله ، ثم صلبه إلى جذع ابن مكعبر ، فكان جذعا طويلا فكان تحته . ترجمته في : معجم رجال الحديث 4 / 177 وفيه قائمة بمصادر ترجمته . ( 2 ) رشيد الهجري : من أصحاب علي عليه السّلام ، عده الشيخ من أصحاب الحسين عليه السّلام ، ومن أصحاب السجاد عليه السّلام ، وعده في الاختصاص : من أخصاء أصحاب أمير المؤمنين ، ومن السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو ممن قتل في حب أمير المؤمنين ، قتله ابن زياد . ترجمته في : معجم رجال الحديث 7 / 190 ، وفيه قائمة بمصادر ترجمته . ( 3 ) في فرحة الغري ص 52 : « الجواليقي ، عن القاضي محمد بن القاضي عبد اللّه بن محمد بن القاضي عبد اللّه بن محمد بن البيضاوي . . . » .