السيد حسين البراقي النجفي
101
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
إلى أن قالوا : ثم مرّ بالفائشين فسمع الأصوات ، ثم مرّ بالشباميين فسمع رنة شديدة ، ثم مضى حتى مرّ بالناعطيين ، ثم مضى فلم يزل كذلك حتى دخل الكوفة » الحديث ، وقد أخذنا منه الحاجة ، فيظهر من هذا ومن أمثاله أنّ قبائل الكوفة ؛ كل قبيلة على حدة يخالطها غيرها . وذكر في مراصد الاطلاع في حرف الشين ؛ « شوشة : قرية بأرض بابل ، أسفل من حلة بني مزيد ، بها قبر القاسم بن موسى بن جعفر عليه السّلام ، وبالقرب منها قبر ذي الكفل ، وهو حزقيل في برّ ملاحة « 1 » » . وشيلي : ناحية من نواحي الكوفة ، لها نهر يعرف بنهر شيلي . قلت : « نهر قديم فوق الأنبار ، يأخذ من الفرات ، عليه قرى ومزارع . شينور : بالكسر ، وآخره راء ، صقع بالعراق بين بابل والكوفة . قلت : هو بكسر أوله ثم السكون والنون الساكنة ، وواو مفتوحة ، وراء ؛ قرية كأنها من عمل الكوفة « 2 » » . وذكر - في حرف الصاد - : « صّنّين : بالكسر ثم التشديد ، مفتوح بلفظ التثنية ، بلد كان بظاهر الكوفة كان من منازل المنذر ، وبه نهر ومزارع « 3 » » . وذكر - في حرف الألف - « أنبار : بفتح أوله ، مدينة على الفرات غربي بغداد ، كان الفرس تسميّها فيروز سابور ، أول من عمّرها سابور ذو الأكتاف ، سميت بذلك لأنه كان يجمع فيها أنابير الحنطة والشعير ، وأقام بها أبو العباس السفاح إلى أن مات ، وجدّد بها قصورا وأبنية « 4 » » ، / 54 / إنتهى من مراصد الاطلاع . قلت : وإنّ قرى الكوفة تتصل إلى الحلة المزيدية ، منها : الهاشمية ، وإنما
--> ( 1 ) مراصد الاطلاع 2 / 819 . ( 2 ) مراصد الاطلاع 2 / 827 . ( 3 ) مراصد الاطلاع 2 / 854 . ( 4 ) مراصد الاطلاع 1 / 120 .