يزيد بن محمد الأزدي
92
تاريخ الموصل
محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس ، أبو الفضل الضبي : حدث عن أبي بكر بن عياش ومحمد بن فضيل وسفيان بن عيينة وغيرهم . روى عنه : ابن صاعد وأبو عمر القاضي وابن مخلد وغيرهم . وقال ابن عقدة : في أمره نظر . محمد بن عبد الله بن ميمون أبو بكر البغدادي : حدث عن الوليد بن مسلم وغيره ، وكان ثقة . يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبو يوسف السدوسي : بصرى ، سمع علي بن عاصم ويزيد بن هارون وعفان بن مسلم وخلقا كثيرا ، وكان ثقة وصنف مسندا معللا إلا أنه لم يتمه ، وكان فقيها على مذهب مالك ، ولا يختلف الناس في ثقته ، وإنما وقف في القرآن فلم يقل بمخلوق ولا غير مخلوق ، فقال أحمد : هو مبتدع صاحب هوى . يحيى بن مسلم بن عبد ربه أبو زكريا العابد : سمع وهب بن جرير ، وروى عنه ابن مخلد وكان ثقة زاهدا « 1 » . ودخلت سنة ثلاث وستين ومائتين وفيها أقبل يعقوب بن الليث من فارس ، فلما بلغ النوبندجان انصرف أحمد بن الليث عن تستر ، فلما بلغ يعقوب جنديسابور ونزلها ارتحل عن تلك الناحية كل من بها من عسكر الخليفة ، ووجه إلى الأهواز رجلا من أصحابه يقال له : الخضر بن العنبر ، فلما قاربها خرج عنها علي بن أبان ومن معه من الزنج فنزل نهر السدرة ودخل الخضر الأهواز ، وجعل أصحابه وأصحاب علي بن أبان يغير بعضهم على بعض ويصيب بعضهم من بعض ، إلى أن استعد علي بن أبان وسار إلى الأهواز فأوقع بالخضر ومن معه وقعة قتل فيها من أصحاب الخضر خلقا كثيرا وأصاب الغنائم الكثيرة . وهرب الخضر ومن معه إلى عسكر مكرم ، وأقام على بالأهواز ليستخرج ما كان فيها ، ورجع إلى نهر السدرة وسير طائفة إلى دورق وأوقعوا بمن كان هناك من أصحاب يعقوب وأنفذ يعقوب إلى الخضر مددا وأمره بالكف عن قتال الزنج والاقتصار على المقام بالأهواز ، فلم يجبهم على إلى ذلك دون نقل طعام كان هناك ، فأجابه يعقوب إليه فنقله وترك العلف الذي كان بالأهواز وكف بعضهم عن بعض « 2 » . وفي هذه السنة مات مساور الشارى .
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 175 ، 180 ، 181 ، 182 ، 185 ، 186 ، 187 ) . ( 2 ) ينظر : الكامل ( 7 / 307 ، 308 ) .