يزيد بن محمد الأزدي

86

تاريخ الموصل

روى عنه : البخاري في الصحيح والباغندي والبغوي وابن صاعد ، وكان ثقة . عبد الرحمن بن بشير بن الحكم ، أبو محمد العبدي النيسابوري : سمع سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وابن مهدي ، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما . محمد بن أحمد بن سفيان أبو عبد الله البزاز الترمذي : سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن عمر القواريري وغيره ، وكان ثقة . محمد بن بيان بن مسلم ، أبو العباس الثقفي : حدث عن الحسن بن عرفة عن ابن مهدي عن مالك عن الزهري عن أنس بحديث لا أصل له ، فليست العلة إلا من جهته ، وقد أغنى أهل العلم أن ينظروا في حاله . محمد بن مسلم بن عبد الرحمن أبو بكر القنطرى الزاهد : كان ينزل قنطرة البردان ، وكان يشبه في الزهد ببشر الحافي ، وكان يكتب جامع سفيان لقوم لا يشك في صلاحهم ويتقوت بالأجرة « 1 » . ودخلت سنة إحدى وستين ومائتين وفيها مالت الديلم إلى يعقوب بن الليث الصفار ، وتخلت عن الحسن بن زيد ، فأحرق الحسن منازلهم وصار إلى كرمان . وفيها كتب المعتمد كتابا قرئ على من ببغداد من حجاج خراسان والري مضمونه : إني لم أولّ يعقوب بن الليث خراسان ، ويأمرهم بالبراءة منه . وفيها سار يعقوب بن الليث إلى فارس ، فالتقى هو وابن واصل فهزمه يعقوب ، وفل عسكره ، وأخذ من قلعة له أربعين ألف ألف درهم . وفيها ولّى المعتمد أبا السّاج إمرة الأهواز وحرب صاحب الزّنج ، فسار إليها ، فأقام بها ، فبعث إليه قائد الزّنج علي بن أبان ، وبعث إليه أبو السّاج صهره عبد الرحمن ، فاقتتلوا وكانت وقعة عظيمة ، قتل فيها القائد عبد الرحمن ، وانحاز أبو السّاج إلى عسكر مكرم ، ودخل الزّنج الأهواز ، فقتلوا وسبوا . ثم ولى الزنج إبراهيم بن سيما القائد « 2 » . وفيها في شوال جلس المعتمد في دار العامة ، فولى ابنه جعفرا العهد ولقبه « المفوض إلى الله » ، وضم إليه موسى بن بغا فولاه إفريقية ومصر والشام والجزيرة والموصل وأرمينية وطريق خراسان ، وولى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر ، ولقبه « الناصر لدين

--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 158 - 162 ) . ( 2 ) ينظر : تاريخ الإسلام للذهبي حوادث 261 ص ( 6 ) .