يزيد بن محمد الأزدي

83

تاريخ الموصل

إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب ، المعروف بالبغوى ويلقب : لؤلؤا : سمع إسماعيل بن علية ووكيع بن الجراح وغيرهما ، وكان صدوقا ثقة مأمونا . بشر بن مطر بن ثابت أبو أحمد الدقاق الواسطي : نزل سامراء وحدث بها عن : سفيان ابن عيينة ويزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، روى عنه : ابن صاعد . قال أبو حاتم الرازي : هو صدوق . جعفر بن محمد بن جعفر الثقفي المدائني : سمع أباه وعباد بن العوام وأبا بكر بن عياش وهشيما وغيرهم . ونزل الموصل فحدث بها . عبد الله بن هاشم بن حيان ، أبو عبد الرحمن الطوسي : سمع سفيان بن عيينة ويحيى ابن سعيد وابن مهدي . روى عنه مسلم في صحيحه وابن صاعد ، وكان قديما يتكلم بالرأي ، ثم مال إلى الحديث وترك ذلك . محمد بن الحسن بن سعيد أبو جعفر الأصبهاني : سكن بغداد وحدث بها عن بكر بن بكار وغيره ، روى عنه ابن صاعد وأبو الحسين بن المنادى وغيرهما ، وكان ثقة . محمد بن الحسن بن نافع ، أبو عروبة الباهلي البصري : قدم بغداد وحدث بها عن سلم ابن سليمان الضبي وغيره . روى عنه : ابن مخلد وإسماعيل الصفار أحاديث مستقيمة « 1 » . ودخلت سنة ستين ومائتين ذكر الفتنة بالموصل وإخراج عاملهم : كان الخليفة المعتمد على الله قد استعمل على الموصل أساتكين وهو من أكابر قواد الأتراك فسير إليها ابنه أذكوتكين في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين ومائتين ، فلما كان يوم النيروز من هذه السنة - وهو الثالث عشر من نيسان - غيره المعتضد بالله ودعا أذكوتكين ووجوه أهل الموصل إلى قبة في الميدان ، وأحضر أنواع الملاهي وأكثر الخمر وشرب ظاهرا وتجاهر أصحابه بالفسوق وفعل المنكرات وأساء السيرة في الناس ، وكان تلك السنة برد شديد أهلك الأشجار والثمار والحنطة والشعير ، وطالب الناس بالخراج على الغلات التي هلكت فاشتد ذلك عليهم ، وكان لا يسمع بفرس جيد عند أحد إلا أخذه وأهل الموصل صابرون إلى أن وثب رجل من أصحابه على امرأة فأخذها في الطريق فامتنعت واستغاثت ، فقام رجل اسمه : إدريس الحميري ، وهو من أهل القرآن والصلاح ،

--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 153 - 155 ) .