يزيد بن محمد الأزدي
19
تاريخ الموصل
إسحاق بن إبراهيم ، أبو موسى : هروى الأصل ، سمع هشيما وابن عيينة ، روى عنه البغوي ، أثنى عليه أحمد ، وقال يحيى : هو ثقة . بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة ، أبو الحسن التجيبى ثم العرزمي : حدث عن مالك ابن أنس وغيره . عبد الجبار بن عاصم ، أبو طالب النسائي : سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن عياش وغيره ، وروى عنه حنبل والبغوي وغيره ، وكان ثقة صدوقا . محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بشر ، أبو عبد الله التميمي : كان أحد أصحاب الرأي ، وولى القضاء بمدينة المنصور إلى أن عزله المأمون ، وحدث عن الليث بن سعد وأبى يوسف القاضي ومحمد بن الحسن ، وهو من الحفاظ الثقات . يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام - وقيل : يحيى بن معين بن غياث بن زياد ابن عون بن بسطام - أبو زكريا المرى من غطفان مولى لهم ، ولد سنة ثمان وخمسين ومائة ، وكان من أهل الأنبار ، سمع ابن المبارك وهشيما وعيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وغيرهم ، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن سعد والبخاري وغيرهم ، وكان حافظا ثقة ثبتا متقنا ، قال علي بن المديني : انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين « 1 » . ودخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين أظهر السنة المتوكل في مجلسه ، وتحدث بها ، ووضع المحنة ونهى عن القول بخلق القرآن ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، واستقدم المحدثين إلى سامراء ، وأجزل عطاياهم وأكرمهم ، وأمرهم أن يحدثوا بأحاديث الصفات والرؤية . وجلس أبو بكر بن أبي شيبة في جامع الرصافة ، فاجتمع له من نحو من ثلاثين ألف نفس ، وجلس أخوه عثمان بن أبي شيبة على منبر في مدينة المنصور ، فاجتمع إليه أيضا نحو من ثلاثين ألفا . وجلس مصعب الزبيري وحدث . وتوفر دعاء الخلق للمتوكل ، وبالغوا في الثناء عليه والتعظيم له ، ونسوا ذنوبه ، حتى قال قائلهم ، الخلفاء ثلاثة : أبو بكر الصديق يوم الردة ، وعمر بن عبد العزيز في رد المظالم ، والمتوكل في إحياء السنة وإماتة التّجهّم « 2 » . وفيها هبت ريح شديدة وسموم لم يعهد بمثلها ، فاتصل ذلك نيفا وخمسين يوما ،
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 11 / 196 ، 197 ، 202 ، 203 ) . ( 2 ) ينظر : تاريخ الإسلام حوادث سنة 234 ص ( 13 ) .