يزيد بن محمد الأزدي
122
تاريخ الموصل
وخلقا كثيرا ، وله كتاب مصنف في التاريخ . روى عنه : البغوي وابن صاعد ، وكان ثقة ثبتا صدوقا . الفتح بن شخرف بن داود بن مزاحم ، أبو نصر الكشي : حدث عن رجاء بن مرجى ، وأبى بكر بن زنجويه وغيرهما ، روى عنه أبو عمرو بن السماك والنجاد ، وكان من كبار الزهاد المتورعين ، وقال أحمد بن حنبل : ما أخرجت خراسان مثل فتح بن شخرف . محمد بن يزيد ، أبو عبد الله بن ماجة مولى ربيعة : ولد سنة تسع ومائتين ، ورحل إلى مكة والبصرة والكوفة وبغداد والشام ومصر والري ، وسمع الكثير ، وصنف السنن والتاريخ والتفسير . محمد بن أحمد بن رزين ، أبو عبد الله : حدث عن شبابة وعلي بن عاصم ويزيد بن هارون وغيرهم . محمد بن أبي عمران ، أبو يزيد الأستراباذى ، كنيته : أبو يزيد : كان فاضلا خيرا ورعا ثقة ، ولما جاءت الديالمة إلى أستراباذ باع أبو يزيد هذا أملاكه بأستراباذ وتحول منها إلى نيسابور وقال : قد اختلط القوت واشتبه فأقام فيها إلى أن مات في هذه السنة . أبو يعقوب الشريطى البصري الصوفي : كان عالما بالحديث حافظا لعلوم جمة وصحب أبا تراب النخشبى ، وكان معظما عند الناس « 1 » . ودخلت سنة أربع وسبعين ومائتين وفيها شخص أبو أحمد إلى كرمان لحرب عمرو بن الليث لاثنتي عشرة بقيت من شهر ربيع الأول . وفيها غزا يازمان فبلغ المسكنين فأسر وغنم وسلم المسلمون ، وذلك في شهر رمضان منها . وفيها دخل صديق الفرغاني دور سامراء ، فأغار على أموال التجار وأكثر العيث في الناس وكان صديق هذا يخفر أولا الطريق ، ثم تحول لصّا يقطع الطريق . وحج بالناس فيها هارون بن محمد الهاشمي « 2 » . وتوفى في هذه السنة من الأعيان : إبراهيم بن أحمد بن يحيى بن الأصم أبو إسحاق : سمع من حرملة بن يحيى وغيره ، وكان حافظا فاضلا .
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 255 - 259 ) . ( 2 ) ينظر : الطبري ( 10 / 13 ) .