يزيد بن محمد الأزدي
74
تاريخ الموصل
وسفينة مولى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم واسمه مهران ويكنى أبا عبد الرحمن ، وسحيم عبد بنى الحسحاس ، وعبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ، وعبد الله بن خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن خزيمة ، وعمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس يكنى أبا اليقظان « 1 » . ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وفيها قتل محمد بن أبي بكر الصديق بمصر ، وهو عامل علىّ بن أبي طالب عليها ، وملكها عمرو بن العاص . وفيها وجه معاوية عبد الله بن عمرو بن الحضرمي إلى البصرة ، فوجه علي بن أبي طالب أعين بن ضبيعة المجاشعي ؛ لإخراج ابن الحضرمي من البصرة مددا لزياد . ذكر أمر الخوارج بعد النهروان : لما قتل أهل النهروان خرج أشرس بن عوف الشيباني على علىّ بالدسكرة في مائتين ، ثم سار إلى الأنبار ، فوجه إليه علىّ الأبرش بن حسان في ثلاثمائة ، فواقعه فقتل أشرس في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين ، ثم خرج هلال بن علّفة من تيم الرّباب ومعه أخوه مجالد ، فأتى ماسبذان ، فوجه إليه علىّ معقل بن قيس الرياحي ، فقتله وقتل أصحابه ، وهم أكثر من مائتين ، وكان قتلهم في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين ، ثم خرج الأشهب بن بشر - وقيل : الأشعث - وهو من بجيلة في مائة وثمانين رجلا ، فأتى المعركة التي أصيب فيها هلال وأصحابه ، فصلى عليهم ودفن من قدر عليه منهم ؛ فوجه إليهم علىّ جارية بن قدامة السعدي - وقيل : حجر بن عدي - فأقبل إليهم الأشهب ، فاقتتلا بجرجرايا من أرض جوخى ، فقتل الأشهب وأصحابه في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين ، ثم خرج سعيد بن قفل التيمي - من تيم الله بن ثعلبة - في رجب بالبندنيجين ، ومعه مائتا رجل فأتى درزنجان - وهي من المدائن على فرسخين - فخرج إليهم سعد بن مسعود فقتلهم في رجب سنة ثمان وثلاثين ، ثم خرج أبو مريم السعدي التميمي فأتى شهرزور وأكثر من معه من الموالى ، وقيل : لم يكن معه من العرب غير ستة نفر هو أحدهم ، واجتمع معه مائتا رجل ، وقيل : أربعمائة ، وعاد حتى نزل على خمسة فراسخ من الكوفة ، فأرسل إليه علىّ
--> ( 1 ) ينظر : المنتظم ( 5 / 138 - 146 ) .