يزيد بن محمد الأزدي

642

تاريخ الموصل

--> - ( 1657 ) ، وعبد الرزاق ( 1 / 113 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 412 ) ، والدارمي ( 1 / 185 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، وأبو داود ( 1 / 125 - 126 ) كتاب الطهارة : باب الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 181 ) ، والترمذي ( 1 / 126 ) كتاب الطهارة : باب الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 82 ) ، والنسائي ( 1 / 100 ) كتاب الطهارة : باب الوضوء من مس الذكر ، وابن ماجة ( 1 / 161 ) كتاب الطهارة : باب الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 479 ) ، وابن خزيمة ( 1 / 22 ) كتاب الطهارة : باب استحباب الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 33 ) ، وابن حبان ( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ) ص ( 78 ) كتاب الطهارة : باب ما جاء في مس الفرج ، الحديث ( 211 - 214 ) ، وابن الجارود كما في « التلخيص » ( 1 / 122 ) ، والحاكم ( 1 / 136 ) : كتاب الطهارة ، والطحاوي ( 1 / 71 ) كتاب الطهارة : باب مس الفرج ، والدارقطني ( 1 / 146 - 147 ) كتاب الطهارة : باب ما روى في لمس القبل والدبر والذكر ، الأحاديث ( 1 - 4 ) ، وابن حزم في المحلى ( 1 / 239 ) ، والبيهقي ( 1 / 128 - 130 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر والطبراني في المعجم الصغير ( 2 / 123 ) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 9 / 332 ) ، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ص : ( 98 ) . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . قال محمد - يعنى البخاري - : أصح شئ في هذا الباب حديث بسرة - وقال الدارقطني : صحيح ثابت . وقال أبو داود : قلت لأحمد حديث بسرة ليس بصحيح ؟ قال : بل هو صحيح . وقال الحافظ في التلخيص ( 1 / 122 ) : وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر ، وأبو حامد الشرقي والبيهقي والحازمي . ا ه . وصححه أيضا ابن خزيمة ، وابن حبان . وله شاهد أخرجه ابن ماجة ( 1 / 162 ) كتاب الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، الحديث ( 481 ) والطحاوي في شرح معاني الآثار ( 1 / 75 ) كتاب الطهارة ، باب : مس الفرج ، والبيهقي ( 1 / 130 ) كتاب الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، والخطيب في تاريخ بغداد ( 11 / 73 ) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ( ص - 98 ) كلهم من طريق مكحول ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة ، قالت : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من مس فرجه فليتوضأ » . صححه أبو زرعة ، وأحمد ، والحاكم كما في تلخيص الحبير ( 1 / 124 ) وقال الترمذي في سننه ( 1 / 129 - 130 ) قال محمد - أي البخاري - : أصح شئ في هذا الباب حديث بسرة . وقال أبو زرعة : حديث أم حبيبة في هذا الباب صحيح . وقال محمد : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وروى مكحول عن رجل ، عن عنبسة غير هذا الحديث ، وكأنه لم ير هذا الحديث صحيحا . وفي العلل الكبير للترمذي ( ص - 49 ) قال : وسألت محمدا عن هذا الحديث ، فقال : مكحول لم يسمع من عنبسة . وسألت أبا زرعة عن حديث أم حبيبة ، فاستحسنه ، ورأيته كأنه يعدّه محفوظا . قال البوصيري في الزوائد ( 1 / 191 ) هذا إسناد فيه مقال ، مكحول الدمشقي مدلس ، وقد رواه بالعنعنة ؛ فوجب ترك حديثه لا سيما وقد قال البخاري ، وأبو زرعة ، وهشام بن عمار ، وأبو مسهر ، وغيرهم : إنه لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان ؛ فالإسناد منقطع . ا ه . قلت : وممن وافقهم على ذلك يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وخالفهم دحيم كما في التلخيص ( 1 / 124 ) فأثبت سماع مكحول من عنبسة . ومما يؤيد الانقطاع : ما أخرجه ابن أبي حاتم في العلل ( 1 / 39 ) في كتاب : الطهارة ، الحديث ( 81 ) قلت لأبى : فحديث أم حبيبة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فيمن مس ذكره فليتوضأ ؟ قال : روى ابن لهيعة في هذا -