يزيد بن محمد الأزدي
17
تاريخ الموصل
ولآخرين « فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، كإسماعيل القاضي ، وأبى بكر بن أبي عاصم . و « أزواجه » ممن جمعهن الدمياطي . و « مواليه » و « كتّابه » ممن جمعهم عبد اللّه بن علي بن أحمد بن حديدة وسماه « المصباح المضي في كتّاب النبي » . إلى غيرها مما لو حصل التصدي لجمعه كله في كتاب لكان في عشرين مجلدا فأكثر . 2 - قصص الأنبياء : وأما قصص الأنبياء ففي « المبتدأ » لمحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي صاحب « السيرة النبوية » ، ولأبى حذيفة إسحاق بن بشر البخاري . وأفردها وثيمة بن موسى بن الفرات في مجلدين . وكذا أفردها أبو إسحاق الثعالبي ، وآخرون ؛ كالكسائى أبى الحسن محمد بن عبد اللّه . بل وفي جملة تاريخي ابن جرير الطبري ، وابن عساكر ، و « البداية » لابن كثير ، والجمال أبى الحسن علي بن أبي منصور المالكي صاحب « بدائع البداية » . 3 - تاريخ الصحابة : وأما الصحابة ففيه تواليف جمة ، كعلى بن المديني في كتابه « معرفة من نزل من الصحابة سائر البلدان » وهو في خمسة أجزاء ، فيما قاله الخطيب . وكالبخاري ، وقال ابن حجر : « إنه أول من صنف فيه فيما أعلم » . وكالترمذي ، ومطين وأبى بكر بن أبي داود ، وعبدان ، وأبى علي بن السكن في « الحروف » ، وأبى حفص بن شاهين ، وأبى منصور الباوردي ، وأبى حاتم بن حبان ، وأبى العباس الدغولى ، وأبى نعيم ، وأبى عبد اللّه بن منده . والذيل عليه لأبى موسى المديني . وكأبى عمر بن عبد البر في « الاستيعاب » ، والذيل عليه لجماعة كأبى إسحاق بن الأمين وأبى بكر بن فتحون ، وهما متعاصران ، وثانيهما أحسنهما ، واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي « الاستيعاب » ، وسماه « إعلام الإصابة بأعلام الصحابة » في آخرين يعسر حصرهم ، كأبى الحسن محمد بن صالح الطبري ، وأبوى القاسم البغوي والعثماني ، وأبى الحسين بن قانع في « معاجمهم » ، وكذا أبو القاسم الطبراني في « معجمه الكبير » خاصة .