يزيد بن محمد الأزدي
13
تاريخ الموصل
وأبى أحمد محمد بن عابد ، القرشي ، الدمشقي ، الكاتب . وأبى عثمان سعيد بن يحيى الأموي ، البغدادي . وأبى القاسم التيمي الأصبهاني . وأولها سيرة موسى بن عقبة ، أصحها ، كما قاله تلميذه الإمام مالك وغيره . وأما الثاني وهو القائل فيه الشافعي رضى اللّه عنه : « من أراد التبحر في المغازي فهو عيال عليه » فروى المبتدأ والمغازي عنه سلمة بن الفضل الرازي ، والمغازي كل من جرير بن حازم ويحيى بن محمد بن عباد بن هانئ ، وروى كتابه الشهير جماعة ، منهم أبو محمد ، وأبو زيد زياد بن عبد اللّه بن الطفيل البكائي العامري ، ويونس بن بكير الشيباني ، الكوفيان ، وأولهما أوثقهما . وأخذ الإمام أبو محمد عبد الملك بن هشام كتاب ابن إسحاق ، بعد أن سمعه من زياد البكائي عنه ، فهذبه ونقحه بحيث صار المعول عليه . وكتب عليه أبو القاسم السهيلي « الروض الأنف » الذي اختصره الذهبي وغيره ، بل لمغلطاى على كل من « السيرة » و « الروض » و « الزهر الباسم » وللحافظ ابن حجر تخريج الأحاديث المنقطعات فيها ، وشرح منها قطعة كبيرة شيخنا البدر العيني ، ورواها عنه جماعة ، ثم إنه قد روى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير « المغازي » ، كذا الزهري عن عروة بن الزبير عن أبيه ، وحجاج بن أبي منيع عن الزهري . وروى يونس بن يزيد مشاهد النبي للّه عن الزهري والوليد بن مسلم أبو العباس القرشي الدمشقي - الذي قال أبو زرعة الرازي : إنه أعلم بأمر المغازي والسير - عن الأوزاعي . ومحمد بن عبد الأعلى « السير » عن معتمر بن سليمان عن أبيه وعبد الملك بن حبيب والمسيب بن واضح وأبو عمر ومعاوية بن عمر والسير عن أبي إسحاق الفزاري . والحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة « المغازي » ولكل من أبى بكر بن أبي خيثمة وأبى القاسم بن عساكر في « تاريخهما » ، وكذا ابن أبي الدم . وأبى زكريا النووي في « تهذيب الأسماء واللغات » . وأبى الحجاج المزي في « تهذيب الكمال » . وأبى عبد اللّه الذهبي في « تاريخه » . والعماد بن كثير في « مقدمة بدايته » . وأبى الحسن الخزرجي في مقدمة « تاريخ اليمن » .