محمد سليم الجندي

332

تاريخ معرة النعمان

واسم أبيه متوشلح إلى * أنوش أعني نجل شيث وصلا وشيث ابن آدم أبي البشر * وزوجه حوّا كما قد اشتهر وإنّ ذا أقرب ما رأيته * وعن ذوي التاريخ قد رويته فاحفظه غير جازم بصحّته * واقصر إذا سئلت عن تلاوته وإنّني أستغفر اللّه فلا * يبعد أنّ في مقالي زللا ثمّ الصّلاة والسّلام الأبدي * على النّبيّ الهاشميّ محمّد أفضل أهل الأرض والسّماء * وأشرف الجدود والآباء وآله وصحبه الكرام * والحمد في المبدإ والختام من عانى صناعة الشعر يعلم أن نظم الأسماء ، على سبيل التتابع ، أمر ليس بالسهل ، لان منها ما يستعصي على وزن الشعر ، ولا يمكن اخضاعه ، إلا بتغيير أو تحريف ، ومنها ما يلجئ الشاعر إلى الخروج عن سنن الفصاحة . وقد رأينا في هذا النسب أن الناظم ، اضطر إلى تغيير عبد الوهاب وعبد الرحمن ، بعابد الوهاب وعابد الرحمن ، كما اضطر إلى اتمام بعض الأبيات بأوصاف لا حاجة إليها ، لولا القافية والوزن ، ووقف على الاسم المنصوب المنون بالجزم ، وصرف ما يمنع من الصرف ، ومنع من الصرف ما لا يوجد فيه مانع منه ، وقطع همزة الوصل ، ووصل همزة القطع ، وسكن المتحرك في مثل الثفنات ، وارتكب غير ذلك من الضرورات ، وعذره في ذلك كله ما ذكرناه . وقد أردنا أن نبين أقرباءنا في كل بلد ، وموطن اتصالنا بهم واتصالهم