محمد سليم الجندي

264

تاريخ معرة النعمان

ويرجو ما قاله في البيت الآخر : أرجو ندك ، ولا أخشى المطال به * يا من إذا وهب الدّنيا فقد بخلا فأعطاه صلة سنية ، وأحسن قراه ، ورتب له ما كفاه . وكتب إلى القاضي بدر الدين السنجاري : لولا مواعيد آمال أعيش بها * لمتّ يا أهل هذا الحيّ من زمن وإنّما طرف آمالي به مرح * يجري لوعد الأماني مطلق الرّسن ومن شعره : ليلي كشعر معذّبي ، ما أطوله * أخفى الصّباح بفرعه إذ أسبله قصصي بنمل عذاره مكتوبة * يا حسن ما خطّ الجمال وأجمله واللّه لا أهملت لام عذاره * يا عاذلي ما كلّ لام مهمله اقرأ على قلبي ، سباني حبّه * فالذاريات لمدمع قد أهمله آيات تحريم الوصال أظنّها * بطلاق أسباب الحياة مرتّله ثبت الغرام بحاكم من حسنه * وشهادة الألحاظ وهي معدّله إن أبعدته يد النّوى عن ناظري * فله بقلبي إن ترحّل منزله بالعاديات قد اعتدى عنّي ضحىّ * وبدا له في كل قلب زلزله شمس النفّوس لبينه قد كوّرت * والنّار في الأحشاء فيه مشعّلة