محمد سليم الجندي

249

تاريخ معرة النعمان

وقال الثعالبي في تتمة اليتيمة : كان يلقب بالقنوع لأنه قال يوما في كلام له : قد قنعت واللّه من الدنيا بكسرة ، وكسوة . ووصف بعض العمال ، فقال : ما هو الا ماء كدر ، وعود دعر ، وقفل عسر ، وانشدني أبو يعلى محمد بن الحسن البصري ، قال انشدني القنوع لنفسه ملحا وغررا ونكتا ، وطرفا ، وكان قد استكثر منه ، وروى جل شعره عنه ، فمن ذلك قوله : ربّ همّ قطعته في دجى اللّي . . . ل * بهجر الكرى ووصل الشّراب والثّريّا قد غرّبت تطلب البد * ر بسير المروّع المرتاب كزليخا وقد بدت كفّها « 1 » تط . . . * لب أذيال يوسف بالباب وقوله في الغزل : ومجرّد أبدا على * قلبي حسامي مقلتيه جسمي على حالين من * حذر مقيم في يديه فإذا أمنت الخوف منه * بقيت في خوف عليه وقوله في رئيس جالس على بركة مع ندمائه : قل للرئيس أبي الرضاء محمّد * قول امرئ يوليه حسن ولاء من حول بركتك البهيّة سادة « 2 » ال * قرّاء والعلماء والشّعراء

--> ( 1 ) في خاص الخاص : بدت كذبا ( ج ) ( 2 ) في خاص الخاص : سادة الأدباء والشعراء والظرفاء ( ج )