ابن المجاور

238

تاريخ المستبصر

فرسخ ، وإلى وادى نقوص فرسخان ، وإلى الجبل الأسود فرسخ ، وإلى السروات فرسخان ، وإلى رفيدة فرسخان ، وإلى طريب فرسخان ، وإلى ذهبان فرسخان ، وتسمى هذه الأعمال بيشة العباس بن مالك بن عمرو بن وائل يرجع إلى نزار . من صعدة إلى نجران من صعدة إلى زهران ثلاثة فراسخ ، وهو لابن ملك لآل عبد اللّه بن حمزة لأنه اشترى أراضيها من أربابها بيعا وشراء ، وكان لقوم يقال لهم : الأقشور رأس الركب ، وإلى الحد ثلاثة فراسخ ، وإلى الركب ثلاث فراسخ ، واد عظيم يجرى على صفا ، وإلى الخانق ثلاث فراسخ ، نخيل وماء جارى أوله يجرى من الركب ، وإلى كوكبان فرسخان ، ومنه يخرج إلى نجد ، ووضع هذا الحصن ما بين نجد وجبال اليمن ، فهو حصن مانع سرير ملك نجران ، وإلى الحقة ربع فرسخ ، مدينة الأصل نجران ، وعليها المعول في البيع والشرى ، وينقسم أهلها على ثلاث ملل : ثلث يهود وثلث نصارى وثلث مسلمين ، فالمسلمون الذين بها ينقسمون على ثلاثة مذاهب : ثلث شافعية وثلث زيدية وثلث مالكية ، وهي المدينة التي كانت لأصحاب الأخدود وهي التي قال اللّه عز وجل فيهم : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ « 1 » . وإلى قابل ربع فرسخ ، وإلى حبونا أربع فراسخ ، وإلى قرقر أربع فراسخ ، واللّه أعلم .

--> ( 1 ) الآيات : 4 - 6 من سورة البروج .