ابن المجاور
207
تاريخ المستبصر
ز ابتداى كون عالم تا بوقت پادشاه * از بزركان عفو بودست از فرودستان كناه خاصة اندر عصر شاهى كز پى انصاف أو * كهربارا نيست آن يارا كه كردد كرد كاه من كه از تدبير خصمان خورده بودم تير قصد * زنده ما ندم تا بروز محشر از اقبال شاه جان من بخشيده شاهيست كندر عصر أو * چند شاه تاج بخش است يا أمير داد خواه خسرو سياركان بايد كه اين شش بيت را * باز كرداند بكلك تبر بر رخسار ماه تا بياموزند شاهانى كه زر بخشند وسيم * رسم جان بخشيدن از سلطان دين بهرام شاه وإلى الملاوى ثلاثة فراسخ ، وإلى الحزيز فرسخان ، وإلى مدارة فرسخ ، وإلى نقيل سلح فرسخان صعود ، وإلى حداران فرسخ حدود ، وإلى حبارى فرسخ ، وإلى غيل البرمكي فرسخان ، ماء جار ، فلما قتل الإمام أبو محمد هارون الرشيد جميع البرامكة هرب إنسان منهم وسكن صنعاء ، فلما وجد قلة الماء على أهلها اشترى أرض قاع عبّاد بن الفخر وحفر بها نهرا عظيما ، ويقال : إن معين النهر هو من أرض العراق ، فلما تم جريان الغيل أوقفه على ضعفاء صنعاء ، فعرف الغيل بالبرمكى ، ويقال : بل الذي حفره برمك الذهب ، أي ما قصر في جرح الذهب على حفره . وإلى صنعاء فرسخان .