ابن المجاور
128
تاريخ المستبصر
يحبسه فيه فبقى حبسا على حاله إلى آخر دولة الفراعنة الذين كانوا ولاة مصر ، وبعد زوال دولتهم خرب المكان . ذكر المدن التي كانت حبوسا للملوك كسمر حبس سليمان بن داود ، عليهما السلام ، حصار بادي حبس ذي القرنين ، ترمذ حبس الإسكندر ، مولتان حبس الضحاك الساحر ، آمل وسارى لكيكاوس بن كيقباد ، حس حبس الروم ، حصار طاق حبس بردسيار ، مصر حبس أمير المؤمنين أبى محمد هارون الرشيد ، مرو حبس أمير المؤمنين عبد اللّه المأمون ، الشأم حبس الإمام الناصر لدين اللّه ، ويقال : إن فيها سردابا إذا زادت الدجلة امتلأ وبقي المحبوسون وقوفا في الماء إلى أن ينقص ، فمن نداوة الماء وعفونة الأرض وملوحة السبخة تنفطر جلود المحبوسين ، وأكثر ما يعيش بها المحبوس شهر زمان ، ونهاوند حبس السلطان معز الدين محمد بن سام ، ولوحك حوران حبس السلطان بهرام شاه ، وقلعة نصور حبس خسرو ملك بن خسرو شاه ، وبرعد حبس تاج الدين يلدز السلطاني ، وكواليور حبس الملك قطب الدين أبى الفوارس أيبك الآملى ، وعوض حبس السلطان شمس الدين إلتتمش ، وهراة حبس السلطان غياث الدين محمد بن سام ، وحصار هزاراسب حبس السلطان أبو الفتح محمد بن تكش ، وكوشك سنه جواهران حبس طغرلبك شاه بن محمد ، ودهلك حبس عبد الملك ابن مروان : وعيذاب حبس الخلفاء الفاطميين ، وتعزّ حبس ملوك اليمن ، وقوارير حبس بنى مهدى ، وجبال برع حبس الملك الأعز علي بن محمد الصليحى ،