ابن المجاور
106
تاريخ المستبصر
بيعه ، فإذا باعه وحصل ثمنه يكون قد قارب الظهر ويتغدى ويدخل السوق ، وكل أرباب البيوتات حكارين الغلال مثل الدخن والذرة والجلجلان وهو السمسم . ويتعاملون الجند العشرة بخمسة عشر إلى مدة ستة أشهر وقت الغلال ، وتكال الغلال بالمد ، والمد اثنان وثلاثون ثمنّا ، كل ثمن اثنان وثلاثون زبدى ، كل زبذى منّ ، كل من رطلان ، كل رطل مائة وعشرون درهما ، كل درهم ثلاثة عشر قيراطا ، ويسوى الدينار المصري أربعة دنانير ونصف ملكي ، والدينار أربعة دراهم ، كل ربع ثلاثة جوّز ، كل جائز ثمانية فلوس ، كل فلس أربعة دوارس . وأول من ضرب الدرهم الكبير الملك المعز إسماعيل بن طغتكين وزنته ثلاثة عشر قيراطا ، وفي الأول كانت الدراهم العباسية وبعده السيفى وزنه أربعة قراريط وحبة ، ويباع الشيرج بجرة والسمن بجمنة ، كل جمنة خمسة أمنان ، ومن الحرير مائتان وستون درهما ، ومن اللحم أربعمائة درهم ، وتباع العصارة والقطن والهدس والشيذر بالمد له عن خمسة أمنان بالكبير ، وسنجة عدن أقوى من سنجة زبيد بشئ يسير ، وتخرج من زبيد البردة ثمانية أذرع باليد ويشد حملها مائة واثنان وعشرون بردة شد الشحر . وشقق الحرير والبيض طول الشقة عشرون ذراعا بالحديد ، وطول البيرم ستة أذرع والسباعية سبعة أذرع ، وهي صنفان : أحدهما حرير صرف ، والثاني خلط حرير وكتان في عرض أربعة أذرع ، والملايات والجراب وفوط سوسى . والزنجيل المربا لونان : المقصوص منه قليل العسل والمطحون هو الجيد ، والتمر الهندي أجوده المقلس ، والأدم يباع بالعدد ، وضمان المدبغة ثلاثة عشر ألف دينار ،