السيد حامد النقوي

333

خلاصة عبقات الأنوار

وسارت بذكر علومه الأخبار ، وأنشدت في مدائحه الأشعار ، فمن ذلك ما قاله مالك بن أعين الجهني من قصيدة يمدحه بها : إذا طلب الناس علم القرآن كانت قريش عليه عيالا وإن قال ابن ابن النبي * تلقت يداه فروعا طوالا نجوم تهلل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا " 1 وقال الكاشفي : ( إن اللسان عن وصف آل محمد لكليل ، وإن جمال كمالهم لمحجوب عن بصائر أرباب البصيرة ، وذلك لأنهم نجوم بروج الهداية ، وبروج نجوم الولاية . . . " 2 . وقال السمهودي : " يحتمل أن المراد من أهل البيت الذين هم أمان الأمة : علماؤهم الذين يقتدى بهم كما يهتدى بنجوم السماء ، وهم الذين إذا خلت الأرض منهم جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون ، وذهب أهل الأرض ، وذلك عند موت المهدي الذي أخبر صلى الله عليه وسلم به " 3 . وقال ابن حجر المكي : " وقال بعضهم : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم أمان علماؤهم ، لأنهم الذين يهتدى بهم كالنجوم ، والذين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون " 4 .

--> 1 ) الفصول المهمة 196 - 197 . 2 ) الرسالة العلية في الأحاديث النبوية . 3 ) جواهر العقدين - مخطوط . 4 ) الصواعق المحرقة لابن حجر المكي : 91 .