السيد حامد النقوي

317

خلاصة عبقات الأنوار

وقال محمد صدر العالم " الآية الرابعة : قال الله تعالى : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم . . . " أشار صلى الله عليه وسلم إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته : أنهم أمان لأهل الأرض كما كان هو صلى الله عليه وسلم أمانا لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة . منها : ما أخرج ابن أبي شيبة ومسدد وأبو يعلى والطبراني وابن عساكر عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي " 1 . ورواه ولي الله اللكهنوي عن الصواعق بذيل الآية المتقدمة . . . 2 . ورواه العزيزي حيث شرحه ثم قال : " وإسناده حسن " 3 . ( 4 ) قوله صلى الله عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ما كنت ، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون ، وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون أخرجه الحاكم ، كما في ( مفتاح النجا ) حيث قال : " وأخرج الحاكم في المستدرك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ما كنت ، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون ، وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون " 4 .

--> 1 ) معارج العلى - مخطوط . 2 ) مرآة المؤمنين - مخطوط . 3 ) السراج المنير 3 / 388 . 4 ) مفتاح النجا - مخطوط .