السيد حامد النقوي

313

خلاصة عبقات الأنوار

ورواه المحب الطبري " عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . أخرجه أحمد في المناقب " 1 . وكذا رواه السخاوي في " باب الإمام ببقائهم والنجاة من اقتفائهم " عن أحمد بن حنبل في المناقب وأضاف : " وذكره الديلمي وابنه معا بلا إسناد " 2 . ورواه عن أحمد أيضا : السمهودي في " الذكر الخامس : ذكر أنهم أمان الأمة وأنهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق " 3 . وقال ابن حجر " وفي رواية لأحمد وغيره : النجوم أمان لأهل السماء . . . " 4 وقال العيدروس اليمني " وقال الشريف السمهودي في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون . قال : ويحتمل - وهو الأظهر عندي - أن كونهم أمانا للأمة أهل البيت [ كذا ] مطلقا ، وأن الله لما خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي صلى الله عليه وسلم جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته ، فإذا انقضوا طوي بساطها " 5 .

--> 1 ) ذخائر العقبى ص 17 2 ) استجلاب ارتقاء الغرف - مخطوط 3 ) جواهر العقدين - مخطوط 4 ) الصواعق المحرقة لابن حجر المكي 140 5 ) العقد النبوي - مخطوط .