السيد حامد النقوي
116
خلاصة عبقات الأنوار
إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بماذا تخلفوني فيهما . وفي رواية : إنما أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق . قال : وفي رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس . ولعل المراد من الغرق ما يلحقهم من العذاب لولا وجودهم كما يدل عليه ما في بعض الروايات : فإذا ذهب أهل بيتي جاء أهل الأرض من العذاب ما كانوا يوعدون . ويحتمل أن المعنى أن من أحبهم وعمل بمقتضى سنة جدهم نجا من ظلمة الأغيار ( العثار . ظ ) والطغيان ، ومن تخلف عنها غرق في بحر كفر النعمة والبهتان " 1 . ترجمته وهو : حسن العدوي الحمزاوي المتوفى سنة 1303 من الفقهاء المالكية ، ومن أساتذة الأزهر بالقاهرة ، له : النور الساري من فيض صحيح البخاري ، وشرح على الشفا ، وغير ذلك . له ترجمة في شجرة النور الزكية 407 . ( 89 ) رواية زيني دحلان رواه في كتابه ( الفتح المبين ) معترفا بصحته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق كثيرة . وهذا نص عبارته التي جاءت في ذكر فضائل أهل البيت :
--> 1 ) مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار : 86 .