ابن فرحون
341
تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة )
لذلي لعصياني تدارك بنظرة * فعندي ذنوب أعدمتني بصائري فظنّي إن حالي « 1 » إليك شكوته * تجيب بيا لبيك لست بكاسري فياربّ عد يا ذا الجلال بمنّة * فقد رجفت مني لخوفي بوادري وصلّ على المختار من آل هاشم * وآل وصحب في مساء وباكر أخصّ أبا بكر حبيب محمد * وصاحبه الفاروق ماضي الأوامر وليس كعثمان الشهيد بداره * ومن كعليّ في قتال العساكر زبير وسعد وابن عوف وطلحة * وبعد سعيد والختام بعامر فعفوا وصفحا يا كريم بحبّهم * فإني غريق في ذنوب غوابر مدحتك لا واللّه غيرك مقصدي * وما هبت تقصيري لأنّك عاذري عبيد ضعيف عاجز بك ملتجي * غريب غدت أحبابه في المقابر وفي دار خير الرّسل عندك مولدي * وفيها مقامي لم أحل دهر داهر ولي قد مضى سبعون عاما مصانة * تنيف بسبع طاب زرعا لباذر تخلّلها خمسون حجّا وعمرة * تنيف بسبع حبذا من ذخائر ولي نسب أرجو إليك يجرّني * شريف كريم فاخر بعد فاخر عليك أصلّي يا شفيعا مشفّعا * حنانيك من ماح مقفّ وحاشر عليك صلاة اللّه بدءا وموئلا * عليك سلام اللّه مدّ المحابر عليك صلاة اللّه جهدي وطاقتي * وبعد فأفديه بسمعي وناظري
--> ( 1 ) في المطبوع : ( فظنّي أنّ حالي ) وهو غير صحيح عروضيّا ، وصواب القراءة من النص . والأبيات من الطويل .