أحمد بن عبد اللّه الرازي
83
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
بالغة « 1 » ، وقال آخرون أكثر من ذلك ، وقالوا : كان في أعلاه « 2 » بيضة رخام كالجسد فإذا أرادوا موافاة من حولهم لأمر حدث أوقدت الشماع فيها فأضاءت كالنجم فيراها من في أقصى ظواهر همدان « 3 » . وقال تبّع يصف صنعاء وغمدان وما حول ذلك : [ الخفيف ] دارنا الدّار ما ترام « 4 » اهتضاما * من عدوّ ودارنا خير دار إنّ قحطان مذ « 5 » بناها ، بناها * بين برّيّة وبين بحار نطّقت بالكروم والنخل والزّر * ع وأصناف طيّب الأشجار وتسيح العيون فيها فما إن « 6 » * تسمع إلا تسلسل الأنهار ليس يؤذيهم بها وهج الحر * رولا القرّ في زمان اقترار طاب فيها الطّعام والماء « 7 » والنو * م وليل مطيّب كالنّهار إن آثارنا تدلّ علينا * فانظروا بعدنا إلى الآثار وقال ابن يعقوب : [ الكامل ] من بعد « 8 » غمدان المنيف وأهله * فهو الشّفاء لقلب من يتفكّر يسمو إلى كبد السّماء مصعّدا * عشرين سقفا سقفها « 9 » لا يقصر
--> ( 1 ) كذا الأصول ، وفي الإكليل 8 / 12 : « ألف بألف » وانظر حواشيه : الحاشية 101 ( 2 ) با : « أعلاه غرفة رخام بيضة رخام » ، س ، مب : « في أعلاه غرفة بيضة رخام » . وما أثبتناه من حد . ( 3 ) أي شمال غرب صنعاء . ( 4 ) با ، س : « تضام » وما أثبتناه من بقية النسخ ومن الإكليل 8 / 17 . ( 5 ) بقية النسخ والإكليل : « إذ » . ( 6 ) ساقطة في بقية النسخ والإكليل ، وبدونها لا يقوم وزن البيت . ( 7 ) الإكليل : « والنبات » . ( 8 ) بقية النسخ : « أم أين » . ( 9 ) كذا الأصول ، وفي الإكليل : « سمكها » .