أحمد بن عبد اللّه الرازي

396

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

وقال لرجل : « لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد « 1 » ما يمنعك من النكاح إلّا عجز أو فجور » . وقال رجل لابن عباس : الحمد للّه الذي جعل هوانا على هواك « 2 » ، فقال ابن عباس : إن الهوى كله لضلالة . حدثني الحسين بن محمد ، قال : أخبرني محمد بن أحمد بن عبد اللّه عن أبيه ، قال أبو حفص عمرو بن علي بن بحر الصيرفي ، أبو معاذ ، قال : سألت طاوسا عن أعلام الحرير « 3 » فقال : « دعوها لأهلها » ، وسألته عن هدايا الأمراء فقال : هي سحت . وجدت بخط القاضي هشام بن يوسف ورفعه إلى القاضي حسين بن محمد وقال : هذا خط جدي هشام بن يوسف ، وقيل إنه فيه عبد الصمد عن وهب بن منبه قال : صلى هو وطاوس مع أيوب بن يحيى المغرب أراه قال : نسيان ، فلما فرغ أيوب قام طاوس فأعاد ، فذكر ذلك وهب لطاوس ، فقال « 4 » طاوس : ومع هؤلاء صلاة . قال الفريابي ، قال أبو بكر بن أبي شيبة ، يزيد بن هارون ، يحيى بن سعيد عن أبي « 5 » الزبير أنه كان مع طاوس يطوف بالبيت فمرّ معبد الجهني فقال قائل لطاوس : هذا معبد الجهني ، فعدل إليه طاوس فقال : « أنت المفتري على اللّه القائل ما لا تعلم » قال : إنه يكذب علي / قال أبو الزبير فعدلت مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس ، فقال له طاوس : « يا ابن عباس : الذين يقولون

--> ( 1 ) مب : « لابن أبي الزوائد » ، وانظر حلية الأولياء 4 / 6 ( 2 ) بدلها في مصنف عبد الرزاق 11 / 126 : « سواك » . ( 3 ) مكانها بياض في مب . ( 4 ) مب : « فقال له طاوس » . وفي حد ، صف : « ومع هذا صلاة » ، وانظره فيما سبق ص 360 ( 5 ) مب : « عن أبي هريرة الزبير » ولعله وهم .