أحمد بن عبد اللّه الرازي

369

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

ذكر قول طاوس لما قيل له يدخل على الأمير أحمد ، قال عبد الرزاق ، قال : قدم طاوس مكة ، فقدم أمير فقيل له : إن من فضله ومن ، ومن « 1 » ، فلو أتيته ، فقال : ما لي إليه من حاجة ؛ قالوا : ألا نخافه عليك ؟ قال : فما هو كما تقولون ! عبد الرزاق ، معمر عن ابن طاوس قال : كنت أقول لأبي في السلطان إذا اعتدى كيف تتركون لا تقاتلون ؟ قال فيصمت عني حتى خرجنا حجاجا فمررنا بقرية فيها عامل لمحمد بن يوسف أو لأيوب بن يحيى يقال له ابن نجيح ، وكان من أخبث الناس عملا ، قال : فصلينا الصبح في المسجد ، فلمّا فرغنا إذا هو قد دخل فسلم على أبي عبد الرحمن فلم يرد عليه / السلام ، ومدّ يده فلم يناوله يده « 2 » ، وقعد بين يديه فلم يلتفت إليه ، ثم جعل يسأله فلا يكلمه ويعرض عنه ، فقام الرجل ، فاستحييت فتبعته وأخذت بيده وقلت : مرحبا ؛ وجعلت أسائله ، وقلت له : إن أبا عبد الرحمن لم يمنعه أن يجيبك إلّا أنه لم يعرفك ، فقال : بلى معرفته بي فعلت بي ما ترى « 3 » . وأبي صامت لم يتكلم شيئا ، فلمّا دخلنا المنزل التفت إليّ أبي « 4 » فقال : أي لكع ! بينا أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك ، لم تستطع أن تحبس عنهم « 5 » لسانك .

--> ( 1 ) « ومن ، ومن » ليستا في حد ، وانظر الخبر في البداية والنهاية 9 / 236 . ( 2 ) ليست في : حد ، صف . ( 3 ) حد : « معرفته بي ما رأيت » . صف ، مب : « معرفته بي فعل بي ما رأيت » . س : « معرفته بي فعلت بي ما رأيت » . ( 4 ) ليست في : حد ، مب . ( 5 ) ليست في مب . وفي صف ، حد : « عنه » . وانظر حلية الأولياء 4 / 16 ، ومصنف عبد الرزاق 11 / 348 ، والبداية والنهاية 9 / 238 .