أحمد بن عبد اللّه الرازي

299

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

ذكر صفة [ تمر ] « 1 » الجنة وقول عبد اللّه بن عمر في ذلك ابن مسعود قال : « الجنة نخلها نضيد من أصلها إلى فرعها ، وتمرها أمثال القلال كلما نزعت تمرة عادت مكانها أخرى ، وأنهارها تجري من عين أخدود ، والعنقود اثنا عشر ذراعا » . قال عبد اللّه بن أبي الهذيل عن عبد اللّه بن عمر قال ، وهو بالشام : « العنقاد [ أبعد ] « 1 » من صنعاء » . حدثني القاضي عبد السلام بن محمد النقوي ، أحمد بن يحيى بن عبد اللّه قال أبو محمد عبيد اللّه بن محمد الكشوري ، قال يحيى بن أيوب بن مطرف بن سليمان الصنعاني ، محمد بن يحيى المأربي ، حرام بن عثمان السلمي ، قال : حدثني عبد الرحمن الأعرج عن أسامة بن زيد أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أتى يبغي حمزة بن عبد المطلب وتحته امرأة من بني النجار بنت فهد ، فسلم ووقف على الباب وقال : أثم أبو عمارة ؟ فعرفت صوته وقالت : بأبي أنت وأمي ، لا واللّه ما هو ها هنا ، ألا تدخل ؟ فقال : وهل عندكم شيء ؟ قالت : نعم ؛ ادخل بأبي أنت ، فدخل عليها فقربت حساء في قعبة « 2 » لها فأكل ، ثم قالت : بأبي أنت أخبرت أنك أعطيت نهرا في الجنة يقال له الكوثر هنيئا مريئا ؟ فقال : أجل ورضراضه « 3 » اللؤلؤ والمرجان والياقوت والزبرجد ، قالت : بأبي أنت أخبرت أنك وصفت

--> ( 1 ) من بقية النسخ . ( 2 ) القعب : القدح المقعر ( اللسان ) . ( 3 ) الرضراض : الحصا أو الصغير منه .