أحمد بن عبد اللّه الرازي

288

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

ذكر جبل نقم وعيبان وصبر وحضور وأنها من جبال الطور وجدت بخطه : حدثنا « 1 » الكشوري قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال حدثنا « 1 » أبي ، أن اللّه عز وجل رفع موسى عليه السلام إلى السماء ، فقال له جبريل يا موسى سل ربك كلمات تقربك إليه ، فقال : يا رب علمني كلمات تقربني إليك « 2 » ، فقال : « شهادة ألا إله إلا اللّه » - فاستقلها موسى عليه السلام - فقال له الرب تبارك وتعالى - : لولا شهادة ألا إله إلا اللّه يا موسى ما أنزلت من السماء قطرة ولا أنبتّ من الأرض بقلة ، ولا رزقت أحدا لقمة - قال يا رب أرني وجهك [ الكريم ] « 3 » ، فقال : لن تقدر يا موسى ولكن انظر إلى الجبل ( فإن استقر مكانه فسوف تراني ) « 4 » ، فأرى الرب الجبل ما أراد أن يريه « 5 » فطارت جبال من الشام إلى اليمن ومن اليمن إلى الشام من خشية اللّه تعالى منها نقم وعيبان ، ومنها جبل صبر ومنها حضور . وحدثني الكشوري أيضا ، قال : حدثني - أبو قدامة - قال : حدثني عبد اللّه بن أبي حلوان ، قال : سمعت مسلمة بن عقبة يقول : استنكر يوما من الأيام عبد الملك بن مروان في مجلسه رجلا فقال له : ممن أنت ، قال : من أهل صنعاء ، قال : أمن قصبتها ؟ قال : نعم ، قال عبد الملك : أما إن تلك قصبة

--> ( 1 ) حد ، صف : « حدثني » . ( 2 ) حد : « أتقرب بها إليك » . ( 3 ) من حد . ( 4 ) ما بين القوسين ليس في بقية النسخ . ( 5 ) « فأرى الرب الجبل ما أراد أن يريه » ليست في حد . و « فأرى الرب الجبل » ليست في صف .