أحمد بن عبد اللّه الرازي
231
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
ذكر قول عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لفيروز الديلمي لما حضره فيروز وهو يطعم فقال له استنكرته على خبز الماقر وفسيل « 1 » ضلع ، وذكر زهد عمر رضي اللّه عنه وقوله في فسيل ضلع وخبز الماقر ، وهدية عبد اللّه بن أبي ربيعة عامل الجند ، وهدية عتبة بن فرقد لعمر ، وقدوم معاذ إلى أبي بكر رضي اللّه عنه من اليمن ، وقدوم فيروز الديلمي ( من صنعاء إلى عمر وقوله له . وقول جفتم علي بن الحسين « 2 » لمّا ولي صنعاء ) « 3 » وذكر فسول حزمان وفسيل الرحبة ومورد أبان والحارثي . وجدت بخط هشام بن عتبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : قام بلال إلى عمر رضي اللّه عنه فقال : إن عمّالك يأكلون النّقي ولحوم الطير ، فأمر عمر رضي اللّه عنه بجريبين أن يعجنا ثم يطعما ثلاثين غداء وعشاء فكفاهم . فأمر عمر لكل إنسان بجريبين لكل إنسان منهم كل « 4 » شهر الجريب . معمر عن عاصم بن أبي النّجود ، قال : كان عمر إذا بعث عمّاله كتب عليهم كتابا ألا يأكلوا نقيا ولا يركبوا برذونا ، ولا يغلّقوا أبوابهم دون / حوائج الناس ،
--> ( 1 ) في الأصول « خبز المافو » ولم نجد لها معنى . وفي اللسان : مقر الشيء - بالكسر - يمقر مقرا أي صار مرا ، فهو شيء مقر . ولعل ما أثبتناه هو المقصود . والفسيل : الرديء من كل شيء . ( 2 ) حد ، صف : « حفتم بن الحسن » . ولدى تتبعنا لما يضمه هذا الفصل لم نجد قولا لحفتم هذا . ( 3 ) ما بين قوسين ساقط في مب . ( 4 ) ليست في مب .