أحمد بن عبد اللّه الرازي
179
تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )
فلقيتهم الملائكة فردتهم إلى القرية وقالوا « 1 » يا ثارات فلان النبي المقتول قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ إلى قوله تعالى : خامِدِينَ « 2 » يعني بالسيف . * * *
--> ( 1 ) ساقطة في حد . ( 2 ) الأنبياء : 21 / 12 ، 13 ، 14 ، 15 . وتمام الآية الأخيرة : فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ . وانظر تفسير الطبري 17 / 7 - 9 وحول حرب بختنصر أهل قرية حضور في اليمن يذهب الأستاذ جبر ضومط في فصل عنوانه ( قيدار وممالك حضور ) في كتابه ( فلسفة اللغة العربية وتطورها ) ص 65 إلى أن ممالك حاصور التي قال أرميا في التوراة أن بختنصر حاربها لما حارب القيداريين من بني إسماعيل هي أرض حضور هذه في اليمن ، واليهود يبدلون في لغتهم العبرية ضاد العرب المعجمة صادا مهملة فيقولون عن الأرض أرص لأن لسانهم لا يعرف الضاد والعربية هي لغة الضاد . انظر الإكليل 10 / حاشية ص 99